اللواء خليفة حفتر بدأت خلافاتى معه بسبب سياسته السلبية فى التسعينات ومحاولته الاستقلال عن الدولة بدعم وتمويل من قبل بعض الجهات الاستخبارية المعادية للدولة وبعد عدة وعود تلقاها من الولايات المتحدة الأمريكية تنص على تنصيبه رئيساً مستقبلاً
بعد ذلك بأسابيع وصلت تسريبات خاصة للرئيس معمر القذافي أن خليفة حفتر يعد تحالفات سرية مع بعض قوى المعارضة فى الداخل الليبي ويعد لـانقلاب عسكرى بتمويل أمريكي لاسقاط نظام الحكم
هذا الأمر أثار غضب الرئيس معمر القذافي فأرسل عدة أشخاص لاغتيال خليفة حفتر ، لكن لم تنجح تلك المحاولات بسبب الحصانة والحماية التي كان يتمتع بها حفتر من قبل جهاز المخابرات الأمريكية داخل الولايات المتحدة
خليفة حفتر منذ بداية التسعينات اختفى عن الساحة السياسية بعد رسائل التهديد الذى أرسلها القذافي له ولعائلته
خليفة حفتر رغم خلافه مع القذافى لكن لم تنقطع علاقته وقتها ببعض الشخصيات السياسية داخل ليبيا
أيضاً لم تنقطع علاقته وقتها بالمخابرات الأمريكية حيث أرسل عدة وسطاء أمريكان عام 2005م إلى طرابلس
للتوسط له عند الرئيس معمر القذافي من أجل ترتيب عودته إلى ليبيا ، لكن الرئيس رفض عودته رغم الوساطات الخليجية والأوروبية المكثفة حينها
بعد فشل الجهود الأمريكية والأوروبية لترتيب عودته إلى ليبيا غاب خليفة حفتر عن المشهد السياسي لفترة طويلة
إلى أن جاء الوقت المناسب لعودته فاستغل قيام ثورة 17 فبراير للعودة إلى ليبيا رغم أنه كان متردد فى باديء الأمر من قرار العودة
بعد فقدان القذافي سيطرته على مدينة بنغازي عاد خليفة حفتر إلى الأراضى الليبية عند عودته إلى ليبيا و استقراره فى بنغازي
كان حفتر يشغل منصب الوسيط المباشر بين الـ السى ايى ايه و بين المخابرات الليبية
من خلال معرفتى بـ حفتر
الرجل له علاقات قوية مع المخابرات الايطالية والفرنسية و الأمريكية ، سبق لـ حفتر أن شارك فى عدة مؤتمرات لمكافحة الارهاب فى واشنطن والأردن
حفتر يعتبر التيارات الاسلامية هى العدو اللذوذ له وهو يؤيد استئصالها من ليبيا
سبق له أن قال لى بالحرف الواحد أنا مستعد للتحالف مع اسرائيل للقضاء على الرجعية الاسلامية
حفتر كان يعتبر عبدالفتاح يونس عدو لذوذ له لأنه كان يعتبره منافس له على قيادة المؤسسة العسكرية
ليس هذا فقط ، بل إن حفتر يرى أنه ليس لديه مانع فى فتح مكتب تجارى اسرائيلى فى ليبيا أسوة بالمكتب التجارى الموجود فى قطر
أما حول فساده :
من خلال علاقتى به : حفتر له العديد من الاستثمارات خارج ليبيا خاصة فى سويسرا و فى الريف النمساوي أغلب تلك الاستثمارات قام بها بعد سقوط نظام القذافي ، ولاأستبعد أن تكون تلك الاستثمارات تم سرقتها من صندوق الثورة وايداعها فى حساباته السرية فى سويسرا.




















