|
تفاهمات في بيروت على إيقاع التناغـم السعودي – الإيراني
![]() الزيارة التي قام بها لأبو ظبي مؤخرا وزيرا الخارجية والداخلية في السعودية محمد بن نايف وسعود الفيصل، لا تسعى، كما تصورت بعض الأوساط الإعلامية، للعودة لمناقشة «الملف القطري»، بقدر ما تسعى مجددا لإعادة إستعراض جدول أعمال الأجندة المشتركة، خصوصا في ظل التطورات الإقليمية الحادة جدا، وتحديدا في المسار الإيراني. خطوات التقارب بين إيران والسعودية كان لها نصيب وافر من الجدل على مستوى النادي الخليجي طوال الأسبوع الماضي، خصوصا بعد الدعوة العلنية التي وجهها الأمير الفيصل لنظيره محمد ظريف، التي لم يرد عليها الأخير. التناغمات السعودية – الإيرانية، ولو عن بعد، انعكست تماما على الوضع الداخلي في لبنان عبر الحوار الدائر بين سعد الحريري والجنرال ميشال عون، وهو حوار سيقود كما يؤكد المحلل الاستراتيجي لـ «العرب اليوم» الدكتور عامر سبايله إلى تقاسم منصبي رئيسي الجمهورية والوزراء. الفرصة متاحة للتفاهم في بيروت بين الفرقاء ما دام الإيراني يتواصل مع السعودي، فيما يبدو أن دولة معتدلة تقوم بدور أساسي مثل الإمارات مؤهلة لتفعيل هذا التواصل، وكذلك سلطنة عمان المصرة على عدم وجود ما يدفع لتوتير الأجواء مع إيران إقليميا وأمنيا على اساس عدم وجود مصلحة خليجية بذلك، كما قال الوزير يوسف بن علوي. تجنب طهران الاستجابة لمحاولات «غزل» قطرية عن بعد ، ساهمت في مساحة التهدئة بين السعودية وإيران، وإنعكس ذلك على الملف اللبناني، وقد يؤدي للاقرار بترتيبات جديدة في العراق، قد تمتد لتصل ملف الإنتخابات الرئاسية السورية، إذا ما نضجت ظروف تهدئة شاملة بين الرياض وطهران. النقطة التي مازالت عالقة في السياق هي الدور الإيراني بالتدخل في شؤون دولة البحرين المجاورة، حيث الحراك والثقل الشيعي ومخاوف السعودية ما دفع النادي الخليجي لإيصال رسالة عبر سلطنة عمان، تفيد بعدم وجود تقارب ناجح او تفاهم تكتيكي ما دامت إيران تعبث مع المعارضة البحرينية. معلومات «العرب اليوم» أن السعودية وفي عمق إتصالاتها مع إيران شددت على أن البحرين كانت ومازالت من الخطوط الحمر، ما يدفع الإيرانيين للانتباه لضرورة عدم العبث في الخاصرة البحرينية للسعودية. عن العرب اليوم تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|