المزيد
إبراهيم العابد الفائز بجائزة شخصية العام الإعلامية ..

التاريخ : 23-05-2014 |  الوقت : 02:31:10

وكالة كل العرب الاخبارية

 

ابوظبي – جمال المجايدة /

 

اثار فوز إبراهيم العابد، مدير عام المجلس الوطني للإعلام مدير عام وكالة أنباء الإمارات، بجائزة شخصية العام الإعلامية في حفل توزيع جائزة الصحافة العربية التي ينظمها سنوياً نادي دبي للصحافة ارتياحا كبيرا في الدوائر الاعلامية الرسمية والخاصة في دولة الامارات ودولا عربية عدة .

 

يقول الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الخارجية رئيس المجلس الوطني للاعلام بدولة الامارات / تشرفت أن أكون طالبا في مدرسة الاستاذ إبراهيم العابد /

وذكر الشيخ عبدالله في تغريدته علي توتير مهنئا العابد / انه قامة إماراتية في خدمة الوطن تم كريمه من جائزة دبي للصحافة العربية كشخصية العام الاعلامية/.

فالعابد علي مدي اربعة عقود من الزمن وهي يعطي للاعلام ويتفاني في خدمة المؤسسات الاعلامية في الداخل والخارج ولم يتوان لحظة واحدة في مساندة الاعلاميين والصحافيين لـتادية عملهم المهني موفرا لهم الدعم المادي والمعنوي والمهني .

ويدافع العابد دوما عن الاعلاميين في مواجهة اتهامات قد تلصق لهم مؤكدا انهم يؤدون عملهم من اجل خدمة الوطن والمجتمع .

ونسج شبكة اعلامية معلوماتية هائلة في الامارات والوطن العربي والعالم علي مدي العقود الاربعة الماضية ومازال يواصل دوره المسؤول باقتدار وكان رائد لشبكات التواصل الاعلامي الانساني قبل ظهور شبكات التواصل الاجتماعي التي نعرفها اليوم لحرصه الي ارضاء الاعلاميين والصحافيين في كل مكان وتلبية اجتياجاتهم المهنية والشخصية احيانا !

وهو الاعلامي الاول في الامارات بفعل ماقدمه من انجازات وعطاءات للاعلام الراقي والمسؤول الذي ننعم بالعمل فيه اليوم كما انه المسؤول الاعلامي الوحيد في الامارات الذي يرد علي الهاتف في أي وقت ليلا ونهار ملبيا طلبات الاعلاميين في الداخل والخارج باسلوبه الموضوعي وذوقه الرفيع .

وهو الاعلامي الوحيد في موقع المسؤولية الذي يعتبر وقته ليس ملكا له او لافراد عائلته , بل ملك للاعلام المسؤول والعاملين فيه مهما كانت درجاتهم الوظيفية لانه مع الاعلام الذي يبني ولايخرب ويقود الناس في اتجاه العطاء والتنمية والامن الاجتماعي والاستقرار .

وهو يعمل مابين 16 الي 18 ساعة يوميا لايعرف طعم الاجازة الاسبوعية او السنوية ولايعرف معني للاسترخاء يري ان العمل والعطاء الايجابي هو سر النجاح وكسب رضا الناس علي اختلاف مستوياتهم .

ولذلك لم يكن غريبا ان يقرر مجلس إدارة الجائزة بالأجماع منح جائزة شخصية العام الإعلامية إلى العابد، عن مجمل عطائه طيلة أربعة عقود في خدمة أمته وفي خدمة صاحبة الجلالة بإخلاص وأمانة، واعتبره المجلس نموذجاً رائداً للمهنية الرفيعة التي عززت المسؤولية الوطنية والاجتماعية للإعلام العربي، خاصة في الإمارات في مسيرة حافلة بالعطاء، حيث نهض بالعديد من المسؤوليات الإعلامية باقتدار، ساهمت في نقلات نوعية للإعلام الإماراتي في زمن قياسي.

تقول الاعلامية الاماراتية مني ابوسمره مديرة نادي دبي للصحافة / على مدى أربعين عاماً قدم العابد ولا يزال عطاء مهنياً ووطنياً ثرياً، ويمثل بمهنيته العالية نبض جيل الاتحاد، يخفق بإحساس وطني وقومي وإرادة واعية بأنّ الإعلامي أداة بناء، ورافد للوعي في مجتمعه. آمن بعروبته وامتلك القدرة والجرأة وملكة الإبداع على خدمتها، فهو الذي يتميز بقدرة عالية من الثقافة تؤهله أن يعيش حركة المجتمع، يرصد ويتلمس حاجاته وأوجاعه وإنجازاته/.

وتواصل حديثها قائلة / أحب العابد  مهنته فمارسها بهمة عالية، معتمداً على ثنائية الالتزام والتجديد، فكان شُعلة في درب الإعلام الأصيل الملتزم، حيث يحضر في ذهنه دائماً مبدأ حدده المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بالتأسيس لإعلام تصالحي حواري يخدم أهداف الأمة ومستقبلها.

هو الإعلامي الأول في الإمارات، وتجربته تلخص حكاية الإعلام الوطني، فتكريمه، تكريم لكل الإعلاميين في الإمارات، فهو رائدهم باستحقاق، حيث عايش البدايات الأولى للإعلام في الإمارات وكان مساهماً فاعلاً في التأسيس لانطلاقته، ثم تابع تطوره وقفزاته، وهو إلى اليوم، لا يزال يقدم من خبرته ومهنيته ما يدفع بالإعلام الوطني نحو مزيد من التميز في سباق لا ينتهي /.

 

 

ويري العابد في المقابل ان جائزة الصحافة العربية ومنتدى الإعلام العربي الذي يصاحبها، جاءت في إطار سلسلة من المبادرات التي أطلقتها القيادة السياسية للارتقاء بالعمل الإعلامي للنهوض بدوره على أكمل وجه محلياً وعلى مستوى الوطن العربي.

ويؤكد إن الاحتفال بالجائزة التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يعكس أهميتها ودورها في تفعيل دور الإعلام عربياً ومحلياً، بعد أن أصبحت تُمثل واحدة من أهم وأوسع التجمعات الإعلامية في الوطن العربي في تحفيز الإعلام في المجتمعات العربية، للقيام بالدور المأمول منه.

 

العابد وقدر الارتباط بالاعلام !

يقول مستعرضا شريط الذكريات / شاءت الأقدار أنْ اُرتبط قدري بهذه المهنة، فأصبحت تُشكل جزءاً من حياتي واهتماماتي. وشكّل انتمائي لهذه المهنة شخصيتي العامة، وأكسبني بعض الخبرات العلمية والعملية، وأسهمت في قدرتي في التعامل واجتياز المحطات والتجارب التي مررت بها في الحياة /.

وقد أعاد هذا السؤال إلى ذاكرتي شريطاً كاملاً من الذكريات والأحداث والمواقف التي مررت بها في حياتي المهنية على مدى الأربعة عقود الماضية، والتي لا أدّعي أنني نجحت في كل ما قمت به خلالها، ولكنني استفدت كثيراً من الأخطاء التي وقعت بها.

إن أكثر ما يسعدني اليوم، أنني امتلك، بعد هذا المشوار الطويل، رصيداً ثميناً من الزملاء والأصدقاء الذين تعرفت إليهم وتعاملت معهم واستفدت منهم كثيراً في حياتي المهنية وخاصة لأنهم شكلوا لي المرآة التي أرى فيها أخطائي والصدى الذي ينبهني إليها وإلى ضرورة تصحيحها، واعتز بعلاقتي الشخصية التي توطدت مع غالبيتهم.

ويؤكد إن الإعلام والصحافة مهنة شاقة ولكنها ممتعة، ومجالاتها جذابة ومتنوعة وواسعة، وأدعو بهذه المناسبة الإعلاميين الإماراتيين شباباً وشابات إلى الانضمام إلى صفوفها لخدمة الوطن في هذا الميدان الحيوي الشريف.

ويري العابد إن مهنة الإعلام هي واحدة من المهن التي تحمل الكثير من الفرص المثيرة للفرد في تحقيق الذات، والمساهمة في تطوير المجتمع، من خلال نشر المعرفة، والتشارك في مناقشة القضايا المهمة، وبناء رأي عام مستنير، وتعزيز ثقافة وطنية وإنسانية ثرية، وهي في الوقت نفسه تحمل الكثير من التحديات الجسيمة التي يحتاج الإعلامي للتعامل معها بكل دقة وانتباه، نظرا للدور البارز الذي يلعبه الإعلام في نقل المعلومات ونشرها بشكل سريع وفي رقعة واسعة أصبحت تغطي كل أرجاء العالم.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك