المزيد
أوباما: أخيراً حربنا في أفغانستان ستشهد نهايتها

التاريخ : 27-05-2014 |  الوقت : 12:17:12

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الاثنثن، إن "حربنا في افغانستان ستشهد نهايتها أخيراً"، في إشارة إلى قرار عودة الجنود الأمريكيين من أفغانستان نهاية هذا العام.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الرئيس الأمريكي، فيما يسمى بـ"ذكرى يوم الشهيد"، من أرض مقبرة ارلينغتون الوطنية في ولاية فرجينيا المجاورة للعاصمة واشنطن، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.

وشكر أوباما في كلمته جميع العسكريين في الولايات المتحدة السابقين والموجودين حالياً في الخدمة، مستذكراً شجاعتهم وإصرارهم.

وقال أوباما: "كل عام تؤشر هذه الطقوس صفحة اخرى من حياة أمتنا"، مشيراً إلى أن هذا العام يشهد ذكرى تأسيس مقبرة أرلينغتون التي ضمت رفات العديد ممن لقوا حتفهم جراء الحرب الاهلية في الولايات المتحدة الامريكية".

وتحدث الرئيس الأمريكي، عن زيارته إلى أفغانستان التي قال إنه عاد منها صباح اليوم، مضيفا: "حمل رجال ونساء -مثل الذين قابلتهم- وعلى مدى أكثر من 12 عاماً عبئ أمن وطننا"، مشيراً إلى أنه وبفضل "تضحياتهم الجزيلة فإن قواتنا عائدة إلى ديارها، حربنا في افغانستان ستشهد نهايتها أخيراً، ..المهمة هناك قد حققت أهدافها".

وكان أوباما، طالب وزارة الدفاع الأمريكية، أمس، بإعداد خطط مناسبة تساعد في انسحاب القوات الأمريكية، وإجلائها بنجاح وبشكل منظم من أفغانستان، بحلول نهاية العام الحالي، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع أفغانستان حول إبقاء جنود أمريكيين هناك.

وفي وقت سابق اليوم، طالب وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، طالب، السلطات الإيرانية بالإفراج عن "أمير حكمتي" العسكري الأمريكي الجنسية المعتقل في إيران قبل 3 سنوات.

جاء ذلك خلال الاحتفال بـ"يوم ذكرى الشهيد" الذي تكرّم فيه أمريكا رجالها ونساءها الذي سقطوا ضحايا في ساحات القتال، ويتم الاحتفال به في يوم الإثنين الأخير من شهر مايو/أيار كل عام، بحسب بيان للخارجية الأمريكية.

ووفقا للبيان، قال كيري إنه "وبرغم تخصيص هذه المناسبة لتكريم الأمريكيين الشجعان الذين ضحّوا بحياتهم لأجل فكرة أن حرية شخص ما موصولة بحريتنا إلا أن يوم الشهيد هذا يسجّل علامة فارقة أخرى ألا وهي مرور 1000 يوم على اعتقال محارب أمريكي سابق وهو أمير حكمتي الذي اعتقل ظلمًا بينما كان يزور عائلته في إيران".

وكان أمير حكمتي قد اعتقل بإيران في أغسطس/آب 2011 أثناء زيارته لمجموعة من أقاربه بتهمة التجسس داخل ايران لصالح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حيث حكم عليه بالإعدام على الرغم من النفي الأمريكي، إلا أن المحكمة العليا في إيران نقضت هذا الحكم وطلبت إعادة محاكمة جندي البحرية السابق من قبل محكمة مختصة.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قضت محكمة الثورة الإيرانية عليه بالسجن عشرة سنوات بعد تغيير التهمة من التجسس إلى "التعاون مع دولة معادية".

وخدم "حكمتي" المولود في الولايات المتحدة من والدين إيرانيين، في مشاة البحرية الأميركية ثم مستشارًا بصفة مترجم.

وتقول عائلته إنه كان يقوم بزيارة عائلية إلى إيران عندما اعتقل.

(الأناضول)


تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك