|
صباحي: أرقام نسبة المشاركة إهانة لذكاء المصريين
![]() أقر السياسي المصري حمدين صباحي، اليوم الخميس، بخسارته في انتخابات الرئاسة المصرية التي جرت على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وخاضها ضد وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة المصرية القاهرة، قال صباحي: "خسرنا الانتخابات وكسبنا احترامنا لأنفسنا"، مضيفا: "خسرنا جولة، لكننا علي يقين أننا سننتصر في النهاية لهذا الشعب ومطالبه". وأشار إلى أنه خاض معركة الانتخابات "في ظل مناخ ضار بالعملية الديموقراطية ووسط عدم نزاهة وعدم حيادية من الإعلام ومؤسسات الدولة"، موضحا أن النتيجة "لم تكن ستتغير إذا لم تقم السلطات القائمة علي العملية الانتخابية بالتجاوزات التي قامت بها، وذلك لما لمسناه من توجهات الشعب". وقال: "نعتبر الأرقام التي تم الإعلان عنها في نسبة المشاركة تمثل إهانة لذكاء المصريين"، مضيفا :"لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة"، لكنه استدرك مضيفا: "نقبل النتيجة النهائية رغم كل هذه العيوب حفاظا علي مصر". وأوضح أن "السلطات أفسدت علي الشعب فرصة الفرحة بالعرس الديموقراطي"، مشيرا إلى أن "المشهد الديموقراطي في العملية الانتخابية أصابه كثير من الانتهاك والاختراق وافتقاد الحيده". وتعهد صباحي ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء، قائلا: "اتعهد ببناء تيار سياسي جديد ينحاز للفقراء ويسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية". وأعلن عزمه رفض تولي أي منصب تنفيذي في البلاد، قائلا: "لن أقبل أي منصب في السلطة التنفيذية وسأنفذ برنامجي من موقع المعارضة". وردا على الانتقادات التي وجهت له عقب رفضه الانسحاب من السباق الانتخابي إثر مد لجنة الانتخابات مدة التصويت ليوم ثالث، لينتهي أمس بدلا من أمس الأول، قال صباحي: "لم ننسحب من الانتخابات حرصا علي سلامة الوطن رغم ما عانيناه من انتهاكات". وانتهى أمس ثالث وآخر أيام الانتخابات الرئاسية المصرية، وأظهرت نتائج نهائية غير رسمية فوز وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، بنحو 96.7 % مقابل 3.3 % للسياسي البارز حمدين صباحي، حسب رصد مراسلي الأناضول في محافظات البلاد الـ 27 وفقا لأرقام اللجان العامة. وبحسب النتائج، تبين بعد فرز كافة اللجان الفرعية البالغ عددها 13.893 لجنة، حصول السيسي على 23 مليونًا و521 ألفا و722 صوتا بنسبة 96.7 % من الأصوات الصحيحة، و791 ألفا و153 صوتا لصباحي بنسبة 3.3 %. وبلغ عدد المصوتين 25 مليونًا و342 ألفًا و464 ناخبًا بنسبة 47 % من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليونًا و909 آلاف و309 أصوات. وبلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و29 ألفا و689 بنسبة 4 % تقريبا من إجمالي المصوتين، وهي نسبة تتفوق على نسبة الأصوات التي حصل عليها المرشح حمدين صباحي. وقانونا، لا تحسب الأصوات الباطلة ضمن النتيجة النهائية للانتخابات، لكن فقط يتم ضمها إلى نسبة المشاركة. وتظل هذه نتائج الانتخابات غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الخميس المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية. وشكك "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" الداعم للرئيس محمد مرسي، في نسبة المشاركة التي أعلنتها السلطات والتي بلغت 47 %، معتبرا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لم تتعد 10%، كما تحدثت حملة المرشح صباحي، في بيان لها أمس، عن وجود "انتهاكات وتجاوزات"، فيما قالت الحكومة المصرية على لسان رئيسها إبراهيم محلب إن "الانتخابات سارت بشكل نموذجي". والانتخابات الرئاسية هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت، عدلي منصور، بعد أيام من الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق لم يتحدد من العام الجاري). (الأناضول) تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|