|
ملامح أزمة داخل «فتح عشية المؤتمر السابع»
![]() البيان الذي أصدره المفصول من حركة فتح محمد دحلان ضد الرئيس محمود عباس، بعد فصل الأخير لخمسة من قياديي الحركة المحسوبين عليه، يقدم دليلا إضافيا على أن الأزمة الداخلية في حركة فتح لا تزال مستمرة، عشية تحضيرات المؤتمر الحركي السابع، الذي يريد عباس عقده وتنظيمه بدون مشاركة وممثلي جماعة دحلان. قرارات عباس بالفصل وسعت من نطاق الخصومة بين مؤسسة الرئاسة وأجنحة إضافية في حركة فتح، مقربة من دحلان أو على اتصال به، وزاد الأمر تعقيدا بعدما أخفق عباس في تحقيق اي اختراق على مستوى العلاقات التي يقيمها دحلان مع دول الخليج. في غضون ذلك شارك وزراء غزة في أولى جلسات حكومة التوافق الفلسطينية صباح الثلاثاء، عبر «الفيديو كونفرنس»، بسبب منع السلطات الإسرائيلية لهم من مغادرة القطاع والوصول إلى الضفة الغربية. وقالت هيفاء الأغا، وزيرة المرأة في حكومة التوافق، إن أربعة وزراء من قطاع غزة، شاركوا في أولى جلسات الحكومة الجديدة عبر «الفيديو كونفرس». وأضافت الأغا في تصريح لوكالة الأناضول إن الوزراء شاركوا في جلستهم الأولى، من مكتب دائرة شؤون اللاجئين، بمنظمة التحرير الفلسطينية. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|