|
قطر لم تبادر للوساطة بين أمريكا وطالبان
![]() صرح سعادة السيد محمد بن جهام الكواري سفير قطر في واشنطن بأن قطر لم تبادر بالجهود التي أفضت إلى صفقة تبادل الأسرى بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، لكنّها وافقت على لعب دور الوسيط لأسباب إنسانية. وأكد في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية أن قطر رأت أنها "قد تلعب دورا بناءً، كوسيط محايد، ثبت بعد عدة أشهر أنها قد تثمر نتائج إيجابية"، وهو ما أفضى إلى تحرير جندي أمريكي مقابل 5 من الحركة الأفغانية من سجن غوانتانامو العسكري. وشدد على أن قطر نظرت للمسألة من منظور إنساني ولم نأخذ زمام المبادرة إلا نتيجة رغبة الطرفين في وسيط ليس له أجندة لحل المسألة، لافتا إلى أن واشنطن خلصت إلى أنّه لا غنى عن الدور القطري. وأشار إلى أن الوساطة القطرية تمت بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لافتا إلى أن المسؤولين في قطر اعتبروا المشاركة مؤشرا إيجابيا للدور الذي يمكن أن تلعبه الدولة كوسيط في الأزمات الدولية مستقبلا. وأكد أن الوساطة القطرية تعكس استعداد قطر لتبني مبادرات دبلوماسية قد تقود لنتائج مشروعة على نحو لا يتجاوز القيم الدولية الأساسية.. وقال "أظهرنا قدرة قطر على القيام بذلك". كانت حركة طالبان قد طلبت من الحكومة القطرية إبلاغ واشنطن استعدادها لإحياء المفاوضات المتوقفة بشأن تبادل السجناء، وبالمقابل طلبت واشنطن دليلا يؤكد بأن الجندي المختطف على قيد الحياة، وهو ما قدمته الحركة في ديسمبر من العام الماضي لتنطلق عقبها مباحثات مفصلة. ووصف مصدر مطلع المباحثات بـ"الصعبة" التي تطلبت قدرا هائلا من الصبر.. وقال "لكننا بذلنا جهدا كبيرا.. فريقنا عمل بجد بالغ"، كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين الدوحة وواشنطن بشأن تفاصيل عملية التبادل. وفي مطلع مايو الماضي توجه الفريق المفاوض الأمريكي للدوحة لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق قبل التوصل للمرحلة الأخيرة من الاتفاق بإرسال قطر فريقا إلى غوانتانامو لاستلام السجناء الخمسة المفرج عنهم. الراية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|