المزيد
هل يكون صاروخ أحمد ياسين مفاجأة حماس القادمة !؟

التاريخ : 15-07-2014 |  الوقت : 02:57:25

حرب عسكرية تشنها إسرائيل على قطاع غزة ، لكنها لم تكن تتوقع هذا الرد والمفاجئات من المقاومة الفلسطينية ، حيث خاضت إسرائيل حرب أولى طويلة وحرب ثانية قصيرة على قطاع غزة ، ولم يصل حجم الرد الفلسطيني لما وصل عليه اليوم .

ويعتقد الخبير في الشؤون العسكرية الدكتور محمود العجرمى أن المقاومة أثبتت أنها تمتلك الكثير من الإمكانيات العسكرية ، وهذا كان واضحا في الميدان فيما يتعلق في حجم المقذوف الانفجاري للصواريخ ومدي هذه الصواريخ ، وكذلك المفاجآت التي تحدثت المقاومة عنها وخاصة في العمليات والعملية  البحرية والطائرات اليوم من ثلاث أنواع وكذلك ما هو معلوم للجميع والخاص بالأنفاق والتي زالت مخبئة هذه المفاجئات تحت الأرض بمعنى قتال العدو من خلف خطوطه وفيما لا يتوقعه  .

وقال العجرمى : المقاومة نجحت إلى حد  كبير في تمويه وإخفاء لمواقعها وفى قطاع غزة  دورين ، الدور الأسفل وهو الدور الذي تخفى فيه عتادها العسكري والمستودعات والراجمات وكذلك مجموع المفاجئات التي تظهر بين وقت وأخر إلى جانب المفاجئة التي استطاع أن يعلن عنها وهى موعد القصف بساعة محددة على تل أبيب وهذا كان تحدى على مستوى معنوي وتحدى على مستوى تكتيكي وعسكري ، اى من الزاوية المعنوية أن يعلن فصيل من المقاومة هذا المستوى من التحدي في إطلاق الصواريخ وبساعة معينة على مركز الدولة العبرية تل أبيب ومن جهة ثانية التحدي الخاص في قدرة طيران العدو وأسلحته المتطورة على التقاط المواقع التي أطلقت منها الصواريخ وهذا عجزت عنه رغم أن أجواء غزة كانت مليئة بطائرات استطلاع وكذلك الطيران القتالي".

ولم تنجح القبة الحديدة رغم زيادة بطارياتها إلى ثمانية في اعتراض هذه الصواريخ وكما تشير مصادر لدولة الاحتلال  أن قدرة القبة الحديدية كانت عاجزة تماما عن إسقاط هذه الصواريخ بدليل أن أكثر الإطراف تفاؤل قالت أن عشرة بالمائة من  الصواريخ هو الذي اسقط من القبة الحديدية وقالت مصادر عسكرية أخرى أن النسبة لا تتعدى  خمسة بالمائة .

وتحدث العجرمى عن عدد الصواريخ الهائلة التي سقطت على إسرائيل دون أن تقتل شخصا بشكل مباشرة قال " هناك الكثير من المعلومات التي أفادت  بمقتل مستوطنين وجنود من الصواريخ وأعلن من مصادر فصائل  المقاومة  ، واليهود قالوا بذلك أن سيارة في عسقلان أصيبت بصاروخ المقاومة وحرقت السيارة بمن فيها ، وهذا اعتراف اسرائيلى  ، والعدو أعلن مقتل جنود ومستوطنين من الصواريخ وكلنا يعلم أن الجيب الذي انقلب وقتل فيه اثنين قرب بنابلس أيضا من الصواريخ ،  والعدو خبير تماما بإخفاء خسائره ويصدرها في حوادث سيارات وهناك معلومات دقيقة عن أن الحكومة تحظر على وسائل الإعلام أن تغطى اى حدث إلا بعد المراقبة والموافقة "

مشيرا أن الصواريخ الجديدة لم تطلق سابقا  سواء بالرأس الانفجاري والمدى وقدرة هذه الصواريخ على التمويه وجي 80 كما ذكرت المقاومة وثبت ذلك أنه يحمل أجهزة تشويش لم تمكن منظومات القبب الحديدية من إنزاله واكتشافه  .

حيث اعتبر صناعة صاروخ يصل إلى 120 كيلو متر يعتبر صناعة متقدمة في الدول المحترمة ، وسبب نجاح المقاومة حتى الآن هو الجدية والمسؤولية في الصراع مع الاحتلال ، ورغم بساطة الصواريخ مقارنة مع صواريخ الاحتلال إلا أنها استطاعت شل الحركة في إسرائيل ، وجعلتهم يختبئون في الملاجئ ، وحربنا مع الاحتلال هي حرب إرادة ، كما اندحرت سابقا أمريكيا من فيتنام بإرادة الشعب الفيتنامي عام 1975 وهى اقوي دولة عسكرية وفشل مشروعها السياسي حينذاك .

وقال أن المقاومة وعدت بمفاجئات للشعب من جهة والعدو من جهة أخرى ، وصدقت في وعدها بالعمليات السابقة في البحر والبحر والسماء والعمق ، وقد يكون لديها مخزون من الصواريخ التي تحمل مفاجئات مخيفة .

من جهة أخرى يشرح خبير عسكري عمل مسئول لواء دبابات سابقا وحاصل على دورات عسكرية في مصر مطلع الخمسينات  فضل عدم ذكر اسمه  رأيه ، قائلا: ميزان القوى غير متكافئ وقطاع غزة لا يصلح للمناورة لان الذخيرة غير متوفرة بسبب الحصار وإسرائيل تمتلك كل مقومات الحرب ، ناهيك عن سلاح الطيران الذي استخدم في الحرب  وأسلحة محرمة دولية في قتل أطفال ونساء وشيوخ ، لكن صمود مقاتلينا  في ارض المعركة وإلمامهم بعدالة قضيتهم وحتمية الانتصار حقق نوع من  التوازن بيننا وبين إسرائيل "

وفيما يخص عدم إصابة بعض الصواريخ أهدافها بدقة في العمق الاسرائيلى قال " هذا موضوع قديم وكنت اذكر الإخوان فيه فالصواريخ لها أجهزة تقنية تستخدم في استخدامها وإطلاقها وهذه المنصات لم تتوفر لدى المقاومة ، والمقاومة تستخدم قواعد صنع محلى وهذه القواعد تفقد الصواريخ ميزة إصابة الهدف بدقة والسرعة البدائية فيها وهذه الموضوعات غير متوفرة لدينا حسب معرفتي وعلاقاتي الشخصية ، فصواريخ الغراد لها قواعد من الدولة التي أنتجتها وأجهزة فنية في توجيه الصاروخ  ولها أجهزة وإمكانيات تقنية غير متوفرة عند الإخوان  وقد تقع الصواريخ في مناطق صحراوية وزراعية "

ولم يستبعد الخبير بعد تجاربه العسكرية أن تطلق حماس في ذروة الحرب صاروخ يحمل اسم مؤسسها احمد ياسين يكون مختلف تماما عن الصواريخ السابقة ، بحسب تدرجهم العسكري بأسماء الصواريخ التي تحمل أسماء القيادات مثل الجعبرى والرنتيسى ، ويكون صاروخا مدمرا ومزلزل لمدن إسرائيلية كاملة يختلف عن الصواريخ السابقة بقوة التدمير وطول المسابقة ، خلال جولة المفاجئات التي تطلقها ، مستبعدا حربا برية تماما على قطاع غزة .


وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك