المزيد
فلسطينيون يرفضون المزايدة على مواقف دولة الإمارات مع قضيتهم

التاريخ : 21-07-2014 |  الوقت : 09:45:45

أكد أبناء الجالية الفلسطينية في الإمارات، أنّ مواقف دولة الإمارات الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ومناصرة أبناء شعبها تاريخية، يصعب التشكيك فيها أو تلفيق الأكاذيب حولها، فيما أعلنت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية عن تسليمها شيكاً رمزياً بمبلغ 250 ألف دولار، لمصلحة أكثر من ألف يتيم تكفلهم الهيئة في محافظة نابلس الفلسطينية، وأفادت فعاليات وطنية إماراتية أن جهود الدولة وصلت كل أرجاء المعمور وتجاوزت حدود الدول والأعراق والألوان والأجناس، وفق ما ورد في الصحف المحلية، اليوم الإثنين. 

جهود الإمارات الإنسانية تجاوزت حدود الدول والأعراق والألوان والأجناس 

أفاد أبناء الجالية الفلسطينية، المقيمين في الإمارات، أنّ نصرة الدولة لقضيتهم ومواقفها التاريخية الثابتة في دعمهم، يصعب التشكيك فيها أو تلفيق الأكاذيب حولها.

وأشاروا عبر صحيفة الاتحاد، إلى أن دولة الإمارات ومنذ أيام المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، رحمه الله، وإلى يومنا هذا،  وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وقدمت العون المادي والمعنوي بكرم وسخاء وشهامة عربية أصيلة، لافتين إلى أن "توجيهات رئيس الإمارات، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، بمساعدات عاجلة لدعم قطاع غزة الذي يتعرض للعدوان الإسرائيلي، جاءت لتصب في هذا النهج الثابت للإمارات في دعم القضية الفلسطينية".

حملات التشكيك
وأكدوا استحالة التشكيك بما تقدمه دولة الإمارات للقضية الفلسطينية، لافتين إلى رفضهم القاطع لحملات التشكيك بموقف الإمارات الثابت إلى جانب الحق الفلسطيني والقضية الفلسطينية من جهات أو دول أياً كانت، فإنّ سجل التاريخ حافل بما قدمته وتقدمه لأبناء شعب فلسطين.

وأشادوا بدولة الإمارات التي فتحت أبوابها لهم دون وضع قيود واشتراطات كما فعلت بعض الدول المجاورة التي تتشدق بأنها مع القضية الفلسطينية وشعبها قلباً وقالباً، وهي في حقيقة الأمر من تتآمر عليها وتجري محادثات سرية مع العدو الإسرائيلي.

مساعدات دائمة
وقال سعدات عبد المهدي، مقيم في الإمارات منذ 40 سنة: "للإمارات مواقف سباقة في دعم القضية الفلسطينية وتقديم المساعدات لأبناء فلسطين حتى ما قبل قيام دولة الاتحاد، واستمرت على النهج ذاته، فالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد، رحمه الله، لم يتوان عن تقديم المساعدات لأبناء شعب فلسطين عبر مساهمته في بناء المساجد والمستشفيات والمساكن، ولم يقتصر دعمه على زمن الانتكاسات والانتفاضات التي نشبت بدولة فلسطين، وإنما كان عطاؤه مستداماً في الأوقات والأزمان كافة".

وأضاف رئيس مجلس الأعمال الفلسطيني، سمير عبد الهادي: "لقد قدمت إلى الإمارات منذ 12 سنة وأشعر بالفخر والاعتزاز لأنني أعيش فيها، فلم أشعر يوماً بالغربة والوحدة، فقيادة الدولة تعاملنا بمساواة تامة دون تمييز، كما تقدم سنوياً المساعدات للشعب الفلسطيني لإنشاء المشاريع ابتداء من أيام المغفور له الشيخ زايد، رحمه الله، وصولاً للمساعدات التي أمر بها رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والبالغة قيمتها 25 مليون دولار لأبناء الشعب الفلسطيني".

وثيقة سفر
وقالت باسمة أبو شعبان: "قدمت إلى الدولة منذ 35 سنة، ولم أجد مأوى إلا في الإمارات كوني عانيت من حملي وثيقة سفر للاجئين، وكانت كل الدول مغلقة أمامي واحتضنتني وأبنائي الإمارات، وعملت فيها وأنا سعيدة بالعمل في البلد الذي اختاره الله لنا، ومن الأهمية بمكان أن أذكر أنه وطيلة فترة وجودي في الإمارات فما من مأساة حدثت سواء في فلسطين أو أية دولة في العالم إلا ووقفت الإمارات إلى جانبها، ومن دواعي سروري أنّ لفلسطين خصوصية لدى الإمارات".

أيتام نابلس 
سلّم مدير مكتب هيئة الأعمال الإماراتية، إبراهيم راشد ابو الهيجاء، شيكاً رمزياً بمبلغ 250 ألف دولار، ما يعادل 915 ألف درهم إماراتي، لمصلحة أكثر من ألف يتيم تكفلهم الهيئة في محافظة نابلس، حيث تم تسليم الشيك بحضور محافظ محافظة نابلس اللواء أكرم رجوب، ونائب المحافظ عنان الأثيرة، ووفد من لجنة زكاة نابلس المركزية، يترأسهم رئيس اللجنة الحاج سامح طبيلة وعماد لحام.

وقال مدير مكتب هيئة الأعمال الإماراتية، لصحيفة الاتحاد، إن "هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية ستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من ظلم"، مؤكداً أن "دور الهيئة الإنساني رائد ومتواصل في ظل ما يتعرض له قطاع غزة من أحداث أليمة في المجالات الصحية والإغاثية".

وأضاف راشد أن "الهيئة تحرص على رعاية فئة الأطفال الأيتام عاماً بعد عام مع تكاثر هذه الفئة، بسبب الأحداث المتلاحقة في فلسطين، حيث تعد الهيئة الكافل الأكبر لأطفال فلسطين، حيث تكفل ما يقارب العشرين ألف يتيم، ويأتي شهر رمضان المبارك لرفد هذه الفئة بالمزيد من الدعم والمساندة حيث رصدنا مليوني دولار لبند الكفالات والهدايا لهذه الفئة تحديداً".

مساعدات الإنسانية 
وأوردت صحيفة البيان، تقدير فعاليات إماراتية لجهود الدولة الإنسانية سواء في الداخل أو الخارج على حد سواء وما قدمته من دعم كبير ومساندة كبيرة لكافة الشعوب في مختلف أرجاء المعمورة ومساعدتها على تجاوز المحن التي تعصف بها. 

جاء ذلك خلال حوار وطني عقد في مجلس رمضاني نظمه سلطان عبدالله بن حارب بمنطقة الحمرية بالشارقة، وأداره الدكتور نواف الشمري من شرطة الشارقة.

وأوضح الدكتور نواف الشمري، أن "مساعدة الإمارات لكافة الشعوب تجاوزت حدود الدول والأعراق والألوان والأجناس والأديان وطالت كافة المحتاجين أينما كانوا، وتواصلت تلك المساعدات لتبلغ وفق ما أعلنته منظمة التنمية الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة في عام 2013 خمسة مليارات دولار متفوقة على الدول الصناعية الكبرى والاقتصادية".

فيما أكد سلطان عبدالله بن حارب أن "الشيخ زايد بن سلطان ضرب مثالاً وقدوة ستظل شاهداً أمام العالم المعاصر فيما قدمه من عطاء غير محدود ودعم فياض لكل المحتاجين في العالم بأسره". وأوضح أن "العمل الخيري في دولة الإمارات منتشر في كل إمارات الدولة ويقدم دعمه لكل مواطن ومقيم بجانب الجهود التي تقوم بها في خارج الدولة من خلال مكاتبها والسفارات الخارجية لإيصال المساعدات للفقراء وبناء المنازل وتوفير الماء وحفر الآبار والوصول إلى أكبر شريحة لمد يد المساعدة إليها".

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك