|
دفن الفنان الإفريقي كولي.. وابنته تطالب بحفظ أعماله
![]() وكالة كل العرب الاخبارية
ذكرت وسائل إعلامية غينية أن الممثل ومصمم الرقصات والمخرج الإفريقي الشهير سليمان كولي الذي رحل قبل أسبوع، ووري الثرى أمس الجمعة في مسقط رأسه نكيريكوري في جنوب غينيا، وسط حضور كبير. وأتى دفنه قبل ستة أيام من عيد ميلاده السبعين، وفي اليوم الثاني من المراسم الوطنية التي نظمت تكريماً لذكرى هذه الشخصية الثقافية الكبيرة التي اشتهرت بإبداعاتها التي تجمع بين المسرح والموسيقى والرقص. وحضر رئيس الوزراء الغيني محمد سعيد فوفانا وعدة وزراء آخرين وفنانون وأصدقاء مقربون من سليمان كولي مراسم العزاء في يومها الأول. وقالت ساران كولي كوروما إحدى أولاد الفنان الخمسة والتأثر باد على وجهها، "نريد أن تحفظ أعماله.. ونحن نريد أفعالا وليس أقوالا". ولد سليمان كولي كوروما في الثامن عشر من أغسطس 1944 في نكيريكوري. وهو كرس أكثر من 40 عاما من حياته للثقافة في غينيا وأيضا في فرنسا وساحل العاجل التي انتقل للعيش فيها خلال السنوات الأخيرة من حياته. وهو كان منذ العام 2011 يتنقل بين كوناكري وأبيدجان. وكان راقصا ومصصم رقصات ومخرجا ومنتجا وموسيقيا ومؤلفا، وساهم أيضا في كتابة بعض السيناريوهات. وأسس سليمان كولي سنة 1974 فرقة "لانسانبل كوتيبا دأبيدجان" المسرحية التي لقيت نجاحا كبيرا في إفريقيا وأنحاء العالم أجمع. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|