المزيد
المسكوت عنه بالعقد بين الفنانين والمهرجانات المجانية

التاريخ : 23-08-2014 |  الوقت : 07:36:39

وكالة كل العرب الاخبارية

 

إذا كان بعض الفنانين العرب يعتبر أن مجرد إقامة حفلة "خمسة نجوم" قد يوسع رقعة جمهوره فكيف يتعاطى آخرون مع حفلات الصيف المفتوحة بالمجان أمام جمهور يقارب أحيانا 700 ألف متفرج، كما هو الحال مع مهرجان فن "الراي" في وجدة شرق المغرب، الذي اختتم مؤخرا؟

الشاب بلال، الفنان الجزائري، في تصريح لـ"العربية.نت"، اعتبر أن حضور الفنانين إلى مهرجان فن الراي بمدينة وجدة، تتحكم فيه الرؤية الخاصة للفنان والمتعهد في آن، فالأول يكون محكوما باستقطاب جمهور منقطع النظير.

ويقول في السياق ذاته، إن هذا ما يوفره له شخصيا مهرجان وجدة مقارنة بمهرجان مدينة وهران الجزائرية، أو المهرجانات الأوروبية، أما المتعهد فيأخذ بعين الاعتبار، تبعا للمتحدث، جاذبية الفنان في التنشيط السياحي للمنطقة ودوره غير المباشر في الترويج للعلامات التجارية المساهمة في دعم المهرجان.

وأفاد بلال بأن بعض المنتجين يجدون في كثافة الجمهور الذي ينتقل إلى مدينة وجدة بمناسبة المهرجان فرصة لاستثمار هذا الحجم من عشاق "فن الراي"، لتوظيفه حيث يقدمون على تصوير "كليبات"، مستغلين الفراغ القانوني في هذا الشأن، والذي لا يقتصر على المغرب بقدر ما يعم غالبية البلدان العربية.

وأشار الفنان الجزائري إلى أن المنتجين لا يهمهم إلا الربح بتخفيض الكلفة التي لا تقتصر على استثمار حجم الجمهور المتواجد في المهرجان، بقدر ما تشمل أيضا استغلال التصوير المخصص للبث التلفزيوني والإذاعي مجانا، وكذا جهد العاملين الفنيين والتقنيين في مجال الإنارة والصوت والإخراج وغيرها، في حين نجد العكس على المستوى الأوروبي الذي لا تغيب عن أنظاره كل هذه الحقوق من موجبات الضريبة على أجر الفنان إلى حقوق استغلال الأرشيف السمعي والبصري، بحسب بلال.

من جانبه، أكد محمد الزاوي، الكاتب العام لجمعية "وجدة فنون" في تصريح لـ"العربية.نت"، ما جاء على لسان بلال، مشيرا إلى أن كل فناني الراي الذين يستغلون حفلات المهرجان ضمن ألبوماتهم المصورة لا يكلفون نفسهم عناء الإشارة إلى "لوغو" أو العلامة الفنية للمهرجان.

من جهته، اعتبر محمد أعمارة، رئيس جمعية "وجدة فنون" في تصريح لـ"العربية.نت"، أن هذه المعطيات ليست غائبة عن إدارة المهرجان، وباعتبارها مؤسسة غير ربحية فإنها تتعامل بمرونة مع المنتجين ومدريري أعمال الفنانين. وتابع أعمارة: "مقابل السماح للفنانين بشكل ضمني باستثمار أرشيف المهرجان في أعمالهم، فإنهم بدورهم لا يمانعون في نقل فضائيات الإعلام العمومي المغربية لحفلاتهم بشكل مباشر ومجانا إلى أوسع جمهور".

وأشار أعمارة إلى أن مسألة المرونة في التعاطي مع هذا الواقع لا تقف عند هذا الحد، "فباعتبارنا متعهدين، علينا أن نأخذ أيضا في الاعتبار وجهة نظر المعلنين الداعمين للتظاهرة، والذين كثيرا ما يهمهم رواج المطرب الذي يمكن أن يسوقوا من خلاله لعلامتهم التجارية بشكل غير مباشر، ولا يهمهم إن كانت ألبوماتهم صدرت بشكل عشوائي وعلى عجل أو لا يتوفرون على جديد".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك