|
الخارجية الأمريكية: لا أدلة عن هجوم محتمل لـ’داعش’ في ذكرى 11 سبتمبر
![]() قال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية جوشوا بيكر إنه “ليس هناك أي أدلة استخباراتية حول هجوم محتمل” من جانب تنظيم (الدولة الإسلامية) على بلاده خلال الذكرى الـ13 لهجمات 11 سبتمبر/ آيلول. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأناضول، عبر البريد الإلكتروني الاثنين، قال بيكر “ليس هناك أي أدلة استخباراتية تفيد بوجود تهديد للولايات المتحدة في ذكرى هجمات 11 سبتمبر (أيلول عام 2001) .. ولم تردنا أي معلومات استخبارية فورية عن تهديدات لأمريكا من قبل تنظيم داعش”. ونقلت صحيفة (واشنطن تايمز) الأمريكية، في عددها الصادر الاثنين، عن نواب في مجلس الشيوخ الأمريكي، أنهم يخشون من عودة المقاتلين الأمريكيين أو مقاتلي غرب أوروبا، المنتمين لتنظيم “الدولة الإسلامية”، لبلادهم وتشكيلهم خطرا على الأمريكيين، مع اقتراب الذكرى الـ13 لأحداث 11سبتمبر. وبحسب تصريحات لرئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ للصحيفة فإنه “يجب هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية قبل أن تصبح منظمة بما يكفي لشن هجوم على نطاق هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة .. لذا لابد من توجيه ضربات لتنظيم داعش والتأكد من أنه لن يشكل تهديداً مثل الذى عشناه يوم 11 سبتمبر قبل 13 عاما”. وأضاف المتحدث الإقليمي باسم الخارجية الأمريكية: “الولايات المتحدة تستعد حالياً للتعامل مع تهديد داعش، وسنكون في وضع الهجوم في المرحلة القادمة، من دون جنود على الأرض، لقد تعاملنا في السابق مع التهديدات الإرهابية وهذه الإدارة قامت بالتفكيك الممنهج لتنظيم القاعدة في المناطق القبلية”، في إشارة إلى المواجهات في أفغانستان ومناطق حدودية بباكستان. ومضى المتحدث: “لكن هذه المنظمة (الدولة الإسلامية) إذا استطاعت السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي، لجمع المزيد من الموارد، والمزيد من الأسلحة والمقاتلين الأجانب، بما في ذلك أوروبا ومن ثم السفر للولايات المتحدة دون عوائق، فإنها يمكن أن تصبح لاحقاً تهديداً خطيراً للوطن”. وشدد على أن بلاده ماضية قدما في “القضاء على زخم داعش، وإضعاف قدراتها بشكل منهجي، كما ستعمل على تقليص الأراضي التي يسيطرون عليها، وفي نهاية المطاف سننتصر عليهم”. وأوضح أن “الرئيس (الأمريكي) باراك أوباما أعلن أن واشنطن ستكون طرفاً في تحالف دولي من خلال تنفيذ ضربات جوية دعماً للعمل الميداني للقوات العراقية والكردية، وسنساعدهم على وضع خطتهم ليتمكنوا من البدء في استعادة السيطرة على الأراضي التي استولت عليها داعش”. وبشأن إمكانية توسيع التحالف، الذي أعلن عنه أوباما إقليميا، استطرد المتحدث: “الولايات المتحدة ستحتاج من الدول السُنية أن يقوموا بتصعيد جهودهم، ليس فقط المملكة العربية السعودية ولكن شركائنا مثل الأردن والإمارات وتركيا، فهم بحاجة إلى المشاركة لأن الخطر في منطقتهم وهو موجه لهم الآن أكثر مما هو موجه لنا”. وتطرق بيكر للحديث عن الأوضاع في ليبيا، قائلاً: “الوضع الحالي في ليبيا مقلق للغاية، ونحن ندين بشدة تصاعد القتال والعنف في طرابلس وبنغازي وعبر أنحاء ليبيا، وخاصة ضد المناطق السكنية والمرافق العامة والبنية التحتية الحيوية، من خلال الهجمات البرية والغارات الجوية”. ودعا مجددا الحكومة الليبية المؤقتة ومجلس النواب إلى “وقف فوري لإطلاق النار وبدء عملية ديمقراطية ومحاسبة المسؤولين عن العنف”، مشددا على ضرورة “دعم مؤسسات ليبيا المنتخبة”، كما اعتبر أن التدخل الخارجي في ليبيا يؤدي الى “تفاقم الانقسامات الحالية ويقوض التحول الديمقراطي”. والخميس المقبل تحل الذكرى الـ13 لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، والتي قتل فيها نحو 3 آلاف شخص، عندما استهدفت طائرات مدنية برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبني وزارة الدفاع “البنتاغون”، واتهمت الولايات المتحدة تنظيم “القاعدة” بزعامة الراحل أسامة بن لادن بالضلوع فيها. ونشأ تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق بعيد الاحتلال الأمريكي له في مارس/ آذار 2003، وامتد نفوذه إلى سوريا بعد اندلاع الاحتجاجات الشعبية فيها ضد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، منتصف مارس/ آذار 2011. ومنذ 10 يونيو/ حزيران الماضي، يسيطر هذا التنظيم على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا وشمال وغرب العراق، بيد أن تلك السيطرة أخذت مؤخرا في التراجع داخل العراق بفعل مواجهات الجيش العراقي، مدعوما بقوات إقليم شمال العراق (البيشمركة) وضربات جوية يوجهها الجيش الأمريكي.
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|