وكالة كل العرب الاخبارية
نفى محمد عبد العزيز نجل الفنان الراحل علي عبد العزيز ما تناقلته عدد من المواقع المحلية بشأن الظروف المحيطة بوفاة والده الفنان الأردني المعروف.
وقال نجل الفنان في تصريحات صحافية اليوم : اجد نفسي مضطراً للكتابة عن تفاصيل مرض والدي وذلك لايصال الحق وعدم السكوت عن العديد من الكلام المغلوط التي تناولته وسائل اعلام محليه حول وفاة والدي منها أن الاهمال الطبي في مستشفى المدينة الطبية وهو السبب في وفاته حسب قولهم ، وهذا خطأ فادح فعلى العكس تماما فقد لقي والدي كل العناية والاهتمام المطلوب في هذا الصرح الطبي العظيم الا أن قضاء الله عز وجل والتأخر في إدخال والدي المستشفى لتلقي العلاج بسبب اهمال بعض الأشخاص كان سبباً رئيسياً في تدهور حالته الصحية.'
وأضاف :' فمنذ بدء مرضه الذي ظهرت اعراضه في أخر شهور من حياته حاولت نقابة الفنانين مشكورة ممثلة بنقيبها الاستاذ ساري الأسعد اصدار اعفاء طبي من رئاسة الوزراء الا أن اهمال موظف من النقابة كان والدي يسميه'بالزميل ' واكاذيبه حول القرب من انتهاء الاجراءات الخاصة بالاعفاء كان له دور اساسي في تمكين المرض من جسد والدي الذي تجاوز 75 عاماً .'
وعن اخر شهور عاشها الراحل اكد نجله :'في اخر شهور من حياة والدي كان سعيدا بزملائه الذين حرصوا على التواجد معه ، بل وكانوا اسرة واحدة دون أي مبالغة فأسعدوه باهتمامهم وقدموا له ولاسرته اجمل اللحظات والمواقف في أخر ايامه ، ولن اكتب اسم زملائه بعد الان فهم كانوا وسيبقون من أفراد اسرته وهم ، الفنانتين لارا الصفدي ونجلاء عبدلله والفنان الشاب طارق زياد اللذين لم يفارقوا والدي لحظة واحدة طيلة فترة مرضه ومعاناته والتي كانوا لها مسكنأ ومخففا الامها أكثر من أي عقار طبي اعطي لوالدي رحمه الله.'
وتابع نجله :'لن أنسى زملائه الذين ايضاً لم يتاخروا بالسؤال عنه بمرضه والوقوف إلى جانبه مثل أمل الدباس ، انور خليل ، داوود جلاجل ونجلاء سحويل وغيرهم الكثير ، الا انني اعتب على عدد قليل منهم الذي جعل من مرض والدي بالاستعراض لاشخاصهم اعلامياً فما كانوا يحضرون الا بشرط تواجد عدسات الصحافة ليليها البيانات والمنشورات الإعلامية مرفقة بتلك الصور التي لم ارهق نفسي بقرائتها سابقاً ولا حتى الأن لأنه في ذلك الوقت كان المطلوب منهم العمل على مساعدة زميلهم من خلال واجبهم نحوه وليس كتابة كلمات لا تنفع منتظرين الشكر من متابعينهم على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي على جهودهم التي كان في غالبها التهويل والمبالغة واحياناً تصل لحد الكذب.'
واخيراً اتقدم بشكري للمواقع الالكترونية الاخبارية وغيرها الكثير الذين من خلال نشرهم معاناة والدي حصلنا على الاعفاء بعد تدخل أمير هاشمي رفض ذكر اسمه كما اتقدم بالشكر لجلالة الملك عبدلله الثاني على مواساته لنا من خلال اتصال هاتفي ، ووزيرة الثقافة لانا مامكغ والنواب احمد الصفدي ورولا الحروب وجميع من قدم العزاء والمواساة بالفقيد بأي وسيلة كانت.
وأعلم أن والدي كان قد سامح كل من كان قادراً على مساعدته وقصر بواجبه نحوه أو اهمل به عمداً وذلك ما ذكره قبل وفاته بيوم واحد رحمك الله يا والدي وان لله وان اليه راجعون .
واختم نجله محمد :'الحمدلله لله على كل شئ .. تلك الكلمة التي اعتاد والدي الفنان علي عبد العزيز ذكرها في جميع مراحل حياته وحتى اخر ايامه وساعاته في هذه الدنيا القصيرة التي ملئها لكل من عرف المرحوم بالحب والحنان والتقدير.'
محمد علي عبد العزيز