|
السعودية تلوح بالانسحاب من التحالف ضد داعش والنصرة
![]() انتقال النطاق العملياتي للتحالف في العراق إلى مستوى استهداف الهرم القيادي في تنظيم داعش، خطوة عسكرية توحي بتوسيع نطاق العمليات، لتشمل حملة اغتيالات تستهدف بنية هذا التنظيم. الدول الأساسية الشريكة في التحالف، وعلى رأسها السعودية ضغطت بشدة خلف الكواليس على إدارة الرئيس باراك أوباما، للانتقال في مسرح العمليات إلى عمليات نوعية وسريعة وخاطفة، بعد تقديم الإيرانيين لدول خليجية، من بينها السعودية، معلومات إضافية عن أدلة على دعم لوجستي لتنظيم داعش من الجانب الأمريكي. دول الخليج كانت قد اشتكت من إحداثيات مزورة لغرف عمليات الطيران ومعلومات خاصة كشفت عنها النقاب "العرب اليوم" تفيد أن السعودية وصلت إلى حد التلويح بالانسحاب من التحالف ووقف دعمه ماليا وتغيير موقفها، إذا بقي العمل العسكري منحسرا في قصف سلاح الجو وبقيت تركيا أردوغان في موقفها الحالي. الإعلان عن عمليات محددة لاغتيال قيادات في تنظيم داعش خطوة استدراكية في هذا السياق خصوصا بعدما انفردت "العرب اليوم" بخبر وصل فريق اغتيال أسامه بن لادن الأمريكي لبغداد لمطاردة خليفة داعش أبي بكر البغدادي. الأمريكيون بهذا المعنى وضعوا بنك أهداف جديدة تتضمن بنية التنظيم، وليس فقط طلائع قواته القتالية، الأمر الذي يفسر غارة في منتصف ليلة السبت الأحد النوعية التي أدت لمقتل 12 من أطر داعش بينهم قياديان بارزان. وكان مسؤول حكومي عراقي، قد اعلن ان قياديين اثنين من تنظيم داعش قتلا خلال قصف شنته قوات التحالف على مواقع للتنظيم في الأنبار، غرب البلاد، في حين أوضح مسؤول أمني أن زعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، ليس من هذين القياديين. وأضاف رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، ان الطيران الحربي للتحالف الدولي بالتنسيق مع الجهد الاستخباراتي تمكن من قصف أحد أبرز المواقع التي تحتشد فيها عناصر الدولة الاسلامية في مدينة القائم (بمحافظة الأنبار)، ما أسفر عن مقتل 12 عنصرا من داعش بينهم القيادي أبو مهند السويداوي والي الأنبار، والقيادي أبو زهراء المحمدي والي ناحية الفرات. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|