وكالة كل العرب الاخبارية
اكتشفت البعثة المصرية الفرنسية المشتركة التي تعمل بمعبد الرامسيوم بالبر الغربي بالأقصر (جنوب) مقبرة الزوجة الإلهية "كاروماما".
وأوضح يوسف خليفة، رئيس قطاع الآثار المصرية، اليوم الخميس، أن المقبرة المكتشفة بالرامسيوم تعود إلي عصر الرعامسة، وتقع داخل المعبد.
وأكد على الأهمية التاريخية لهذا الكشف حيث يساعد في معرفة الكثير عن هذه الشخصية الهامة "كاروماما" نظراً لقلة الآثار التي تحمل اسمها حتى الآن.
وأشار خليفة إلى أنه عثر داخل المقبرة على بقايا هامة لودائع، عبارة عن قرابين داخل البئر وبقايا أوشابتي تم تجميعها، ووصل عددها إلى 20 تمثالا تحمل اسم الزوجة الإلهية عند مدخل الحجرة، ما يرجح أن تكون هذه المقبرة خاصة بها.
وأضاف أن لقب الزوجة الإلهية كان قاصرا على زوجات الملوك ويتم حاليا دراسة الكشف لتحديد اسم الملك الذى تزوجته صاحبة المقبرة.
أما عن التماثيل المكتشفة أمس بمعابد الكرنك فأوضح عبد الحكيم كرار، مدير عام آثار مصر العليا، أنها تماثيل كانت تقدم كقرابين في المعبد وهي عبارة عن تمثالين من البرونز للمعبود أوزير، في حين يمثل التمثال الآخر الإله أوزيريس وهو واقف.
أما التمثال الثالث فمصنوع في الغالب من الشست ويمثل إحدى المعبودات التي تظهر وهي جالسة ترتدي التاج المزدوج ويظهر من تحته الشعر المستعار.