المزيد
التحالف ضد (داعش) يقيّم في لندن جهـود مكافحـتـه الخميس المقبل

التاريخ : 18-01-2015 |  الوقت : 11:25:15

وضعت غارات طائرات التحالف الدولي على مواقع تنظيم «الدولة الاسلامية» - داعش في عين العرب حدا لامال هذه المجموعة الاسلامية المتطرفة في السيطرة على المدينة الحدودية مع تركيا، وبالتالي التوسع في سوريا، بحسب ما يرى خبراء.
وبعد نحو اربعة اشهر من بدء هجوم تنظيم الدولة الاسلامية، لا يزال الجزء الاكبر من المدينة يخضع لسيطرة المقاتلين الاكراد الذين يدافعون عنها، بعدما استعادوا مساحات كبيرة من ايدي التنظيم، مدعومين بضربات التحالف المتواصلة منذ 23 ايلول. ولم يعد تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر سوى على 20 بالمئة من مساحة المدينة المعروفة باسم كوباني بالكردية والتي تتراوح بين ستة وسبعة كلم مربع، بحسب ما يفيد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يعتمد على شبكة واسعة من الناشطين على الارض.
ويقول مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان المقاتلين الاكراد وبعدما اصبحوا في موقع قوة «باتوا يتحركون ضمن خطة قضم واضحة تقضي بالتقدم شارع بعد شارع، باتجاه الشرق والجنوب» حيث يتمركز مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية. ورغم تراجعهم هذا، لا يزال تنظيم الدولة الاسلامية يصر على المعركة حيث قام باستبدال المقاتلين الشبان بمقاتلين اخرين مخضرمين، وكأن التنظيم «لا يريد ان يتخلى» عن مسعاه في السيطرة على كوباني.
في سياق آخر، يستضيف وزيرا الخارجية البريطاني فيليب هاموند والاميركي جون كيري في لندن بعد غد الخميس نظراءهما في الدول المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية، في اجتماع يخصص لبحث مسار العمليات العسكرية الجارية ضد التنظيم الجهادي، كما افاد مسؤولون. واوضحت المصادر ان وزراء خارجية حوالى 20 دولة، بينها الدول العربية المشاركة في التحالف، سيحضرون هذا الاجتماع الذي سيستمر طيلة نهار الخميس، وستتمحور نقاشاتهم حول مدى التقدم الذي احرزه التحالف الدولي في محاربة التنظيم الجهادي. واكد مسؤول بريطاني رفيع المستوى ان الاجتماع سيعقد في لانكستر هاوس في وسط لندن.
وسيشارك وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في الاجتماع.
وقال هاموند لصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية ان الاجتماع «سيشكل فرصة مهمة للقيام بجردة حساب وتقييم التقدم الذي احرز حتى الآن في جهودنا المشتركة لمكافحة الايديولوجية السامة للدولة الاسلامية». واضاف ان «الشركاء الفاعلين الرئيسيين في الائتلاف، بمن فيهم شركاؤنا العرب، سيجتمعون في لندن لتقرير ما هي الامور الاضافية الواجب علينا القيام بها لاضعاف وهزيمة الدولة الاسلامية». وتابع الوزير البريطاني «من المهم ان نتباحث في ما بامكاننا جميعا ان نفعل لمعالجة معضلة المقاتلين الاجانب وتجفيف منابع تمويل الدولة الاسلامية وتكثيف المساعدات الإنسانية ومواصلة حملتنا العسكرية المنسقة». وبحسب المسؤول البريطاني الرفيع المستوى فان مباحثات لندن ستتناول خمس ملفات اساسية هي: المقاتلون الاجانب، الحملة العسكرية ضد الآلة العسكرية للدولة الاسلامية، تجفيف منابع تمويل التنظيم، قطع وسائل التواصل الاستراتيجية للتنظيم، والمساعدات الانسانية.
وأكد ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق ميلادينوف ان الامم المتحدة مستمرة بدعم الجهود الانسانية التي تبذلها الحكومة في مساعدة النازحين وتوفير جميع المستلزمات الضرورية لهم. ودعا ميلادينوف خلال لقائه أمس، نائب رئيس الحكومة العراقية روز نوري شاويس، الحكومة العراقية الى توحيد الجهود الوطنية من اجل محاربة خطر تنظيم داعش بكل اشكاله، وطرد عناصره من المناطق التي يسيطر عليها. واكد شاويس دور الامم المتحدة والمجتمع الدولي للمشاركة مع العراقيين في القضاء على خطر داعش، مؤكدا ان العراق يقاتل بالنيابة عن المنظومة الدولية ضد داعش.
إلى ذلك، أفرج داعش عن نحو مئتي شخص من ابناء الاقلية الايزيدية، غالبيتهم من المسنين والاطفال، كان يحتجزهم في مناطق بشمال العراق وقد وصلوا الى منطقة تخضع لسيطرة قوات البشمركة الكردية، بحسب ما افادت مصادر ايزيدية وكردية السبت. ونقل المفرج عنهم بداية الى خط التماس بين قوات البشمركة الكردية ومقاتلي الدولة الاسلامية جنوب غرب مدينة كركوك، قبل ان تنقلهم القوات الكردية الى مركز صحي في منطقة ألتون كوبري على الطريق بين كركوك ومدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان.



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك