القاهرة- عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مساء الخميس، اجتماعا مع عدد من أعضاء الوفد المصري المرافق له خلال زيارته الحالية لأثيوبيا، حيث بحث معهم اخر تطورات الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها مدينة العريش بسيناء (شمال شرق) مساء أمس، حسب بيان للرئاسة.
وقال السفير علاء يوسف في تصريحات للصحفيين إن "الرئيس السيسى يتابع بشكل مكثف الحادث، وأجرى اتصالات من مقر إقامته بأديس أبابا حيث يشارك فى القمة الافريقية، مع عدد من المسؤولين المصريين المعنيين بمتابعة الحادث وعلى رأسهم الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع، والفريق محمود حجازى، رئيس الأركان للوقوف على آخر التطورات وبحث اليات مواجهة مثل هذه العمليات الإرهابية".
ووصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح الخميس إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للمشاركة في القمة الأفريقية الـ24 التي تنطلق أعمالها يومي الجمعة والسبت المقبلين تحت شعار "تمكين المرأة الأفريقية".
فيما قال المتحدث باسم الجيش المصري إن "عناصر إرهابية اعتدت مساء الخميس على بعض المقار والمنشآت التابعة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمدينة العريش بإستخدام بعض العربات المفخخة وقذائف الهاون".
وعبر بيان على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أوضح محمد سمير أنه ذلك الاعتداء جاء " نتيجة للضربات الناجحة التى وجهتها القوات المسلحة والشرطة المدنية ضد العناصر والبؤر الإرهابية خلال الفترة الأخيرة بشمال سيناء، وفشل جماعة الإخوان الإرهابية والعناصر الداعمة لها في نشر الفوضى فى الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير( كانون ثان) المجيدة".
وأشار إلى أنه "جارى تبادل إطلاق النيران والتعامل مع العناصر الإرهابية التي قامت بالإعتداء على بعض المقار والمنشآت التابعة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية".
وكانت هجمات عنيفة، إحداها تفجير انتحاري، استهدف مقار أمنية وعسكرية بمدينة العريش، شمال شرقي مصر، مساء الخميس، مما أدي إلى مقتل 20 شخصا و36 مصابا، في حصيلة غير نهائية أعلنها التلفزيون المصري الحكومي.