يحتجز تنظيم الدولة تسعين مسيحيا اثر هجوم شنه على قريتين اشوريتين في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا حيث اشتبك بعنف مع وحدات حماية الشعب الكردية، قبل ان ينجح في السيطرة على القريتين.
وقال المرصد في بريد الكتروني «تأكد خطف تسعين شخصا على يد تنظيم الدولةمن قريتي تل شاميرام وتل هرمز الآشوريتين الواقعتين في محيط بلدة تل تمر» في محافظة الحسكة، «بعد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب والتنظيم إثر هجوم عنيف للأخير فجر الاثنينعلى المنطقة».
واشار الى ان معارك عنيفة تلت الهجوم تمكن نتيجتها التنظيم المتطرف من السيطرة على القريتين.
وجاء ذلك بعد هجوم واسع يقوم به المقاتلون الاكراد ضد تنظيم الدولة امنذ اسابيع في محيط مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب (شمال) حيث استعادوا السيطرة على مساحة واسعة من القرى والبلدات ووصلوا الى محافظة الرقة (شمال) حيث انتزعوا السيطرة على 19 قرية من تنظيم الدولة ، بالاضافة الى 24 قرية اخرى في محافظة الحسكة (شمال شرق).
وحصل تقدم الاكراد السريع بدعم واضح من التحالف الدولي بقيادة اميركية الذي يستهدف مواقع لتنظيم الدولة بغارات جوية مكثفة.
وقتل 14 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية جراء قصف نفذته طائرات تابعة للتحالف العربي–الدولي على مناطق قريبة من تل حميس في الحسكة الاثنين.
ويتقاسم الاكراد وتنظيم الدولة السيطرة على محافظة الرقة، بينما لا يزال هناك تواجد للنظام في مدينة الرقة.
من جهة اخرى ، قتل اربعة اشخاص واصيب 13 آخرون بجروح الاثنين في تفجيرين انتحاريين على حاجز على طريق السيدة زينب قرب دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا».
واشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان التفجير وقع على حاجز للجان الشعبية الموالية للنظام عند مدخل السيدة زينب، من دون ان يجزم بوقوع عملية انتحارية.
ونقلت سانا عن مصدر فى قيادة الشرطة قوله «أثناء توقف سيارة خاصة للتفتيش على حاجز المستقبل قرب مدخل بلدة السيدة زينب، نزل ارهابي انتحاري يرتدي حزاما ناسفا وفجر نفسه»، مضيفا ان «انتحاريا آخر كان في داخل السيارة، فجر السيارة بعد التفجير الاول بلحظات».
وذكر ان التفجيرين تسببا بمقتل اربعة أشخاص واصابة 13 آخرين بجروح.
وفي العراق ، اعلن جنرال اميركي امس ان نحو 800 جندي عراقي يشنون هجوما لاستعادة بلدة البغدادي المجاورة لقاعدة جوية ينتشر فيها عسكريون اميركيون، من تنظيم الدولة ، فيما قالت الشرطة العراقية إن 28 شخصا قتلوا في موجة من الهجمات التفجيرية في بغداد.
وقال الجنرال جيمس تيري قائد التحالف الدولي ضد الدولة «انا شبه متأكد ان العراقيين سيستعيدون» البغدادي.
واوضح في اجتماع لمسؤولين عسكريين كبار ودبلوماسيين في قاعدة عريفجان الاميركية بصحراء الكويت ان العملية التي سميت «ثأر الاسد» يشارك فيها «اكثر من 800» جندي عراقي مدعومين بعشائر سنية.
وسيطر مقاتلو التنظيم الارهابي قبل عشرة ايام على بلدة البغدادي في غرب بغداد والقريبة من قاعدة الاسد الجوية التي ينتشر فيها 300 مستشار عسكري اميركي مكلفين تدريب القوات العراقية.
واكد الجنرال تيري، ومقره الكويت، انه تم «كبح» تقدم المتشددين في انحاء العراق وما عادوا يشنون «هجمات مضادة واسعة النطاق» كما كان الامر سابقا. واشاد بجهود الجيش العراقي الذي «تتطور قدرته».
ولفت ان التحالف شن في الايام الاخيرة عشر ضربات جوية «محددة الهدف» لدعم الجهود العراقية على الارض.
واوضح ايضا انه في شمال العراق، تمكنت القوات الكردية من احباط محاولة للجهاديين للسيطرة على مدينة كيشكي الاستراتيجية الواقعة على الطريق التي تربط بين الموصل وشمال شرق سوريا وحيث يسيطر التنظيم المتطرف على مناطق. وتحدث عن مقتل 127 متشددا في المعارك.
وخلص تيري «هذا يعني ان التواصل بات صعبا بالنسبة اليهم. عليهم سلوك طرق فرعية».وكالة كل العرب الاخبارية