المزيد
المبعوث الدولي يبدأ زيارة جديدة لدمشق اليوم

التاريخ : 27-02-2015 |  الوقت : 02:56:32

ذكرت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من السلطة أمس ان المبعوث الدولي الى سوريا ستافان دي ميستورا سيبدأ اليوم الجمعة زيارة جديدة الى دمشق يبحث خلالها خطته لتجميد القتال في مدينة حلب.
ونلقت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها ان دي ميستورا سيصل الجمعة لكنه «سيبدا مباحثاته في وزارة الخارجية غدا السبت لبحث جديد مبادرته». واضافت ان نائبه رمزي عز الدين «اجرى مباحثات في وزارة الخارجية أمس الخميس وأمس الأول الاربعاء.
وكان دي ميستورا قدم لمجلس الامن في 30 تشرين الاول «خطة تحرك» في شأن الوضع في سوريا تقضي «بتجميد» موضعي للقتال وخصوصا في مدينة حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات. واعلن المبعوث الدولي الاسبوع الماضي ان النظام السوري مستعد لوقف قصفه الجوي والمدفعي على حلب لمدة ستة اسابيع لاتاحة تنفيذ هدنة موقتة في هذه المدينة.
ونقلت الصحيفة عن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد قوله ان دي ميستورا وفي زيارته الاخيرة الى دمشق قبل نحو اسبوعين «حمل ورقة جديدة مختصرة تتضمن تجميد الوضع الميداني في حيين في مدينة حلب هما صلاح الدين وسيف الدولة ونحن قلنا لهم حي واحد وهو صلاح الدين اولا». ويتقاسم السيطرة على مدينة حلب منذ تموز 2012 القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة (في الشرق). وينسحب هذا الانقسام في السيطرة على حيي صلاح الدين وسيف الدولة المتلاصقين والواقعين في جنوب غرب المدينة.
في سياق آخر، أدان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قيام اربعة برلمانيين فرنسيين بزيارة سوريا منددا خصوصا بلقاء ثلاثة منهم للرئيس السوري بشار الاسد الذي وصفه بانه «دكتاتور».
وصرح هولاند في مؤتمر صحافي في مانيلا «اندد بهذه المبادرة لانها اللقاء الاول بين برلمانيين فرنسيين بدون تفويض مع دكتاتور هو السبب في احدى اسوا الحروب الاهلية في السنوات الاخيرة والتي اوقعت مئتي الف قتيل. 200 الف!».
كما ندد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس أمس «بشدة» بلقاء ثلاثة برلمانيين فرنسيين مع الرئيس السوري بشار الاسد الاربعاء. وصرح فالس قناة بي اف ام تي في «اريد التنديد بشدة بهذه المبادرة. ان يقوم برلمانيون دون اي انذار بلقاء جزار هذا خطا جسيم».
وقد التقى ثلاثة برلمانيين فرنسيين صباح الاربعاء الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق اثناء قيمامهم «بمهمة شخصية» في سوريا بدأت الثلاثاء رغم قطع العلاقات بين البلدين منذ 2012. ولم يشارك النائب عن الغالبية الاشتراكية جيرار بابت الذي توجه ايضا الى دمشق، في اللقاء مع الاسد.
وردا على سؤال حول الجهة التي ابلغوها بخطوتهم قال فالس «لقد ابلغوا بدون شك رئيس الجمعية الوطنية والسلطات الفرنسية، لكن ليس هذا المهم». واضاف «لم يتوجهوا للقاء اي كان. لقد ذهبوا للقاء بشار الاسد المسؤول عن مقتل عشرات الاف الاشخاص». وقال فالس «انها بادرة لا تشرفهم. انها خطأ ويعود اليهم ان يتحملوا عواقبها» مضيفا «ان البرلمانيين يمثلون السيادة الوطنية».

المصدر الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك