المزيد
صفعة لمروجي السلام.. والفلسطينيون امام وقف التنسيق

التاريخ : 19-03-2015 |  الوقت : 01:22:43

صوتت اسرائيل للمرة الرابعة لمصلحة اليمين الاكثر تطرفا، الذي يمثله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وانسجمت مع تحولات جذرية في المجتمع الاسرائيلي نحو اليمين القومي والديني جارية منذ عام ٢٠٠٩؛ والتي لا تسمح باية تسوية سياسية مع الفلسطينيين، حيث ختمها نتنياهو في اليوم الاخير قبل الانتخابات بموقف حازم "لا دولة فلسطينية".

وتأتي هذه النتائج إيذانا بانتهاء مرحلة من الاوهام التي يتولى ما يسمى باليساريين والوسط ترويجها محليا ودوليا، بأنهم اصحاب مشروع سلام.

ووجه الناخب الاسرائيلي صفعة الى السياسة الخارجية الاميركية التي يقودها جون كيري، الذي مارس ضغوطا على القيادة الفلسطينية كي تجمد كل عملها السياسي والدبلوماسي حتى لا تتاثر الانتخابات الاسرائيلية، وبشر بان تغييرا قادما قد يفتح افاقا للتسوية.

ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، الى وضع قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة، التي انعقدت قبل اسبوعين موضع التطبيق وإعادة بناء العلاقة مع دولة اسرائيل باعتبارها دولة احتلال استيطاني وتمييز عنصري. وذلك بوقف جميع اشكال التنسيق الأمني بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، ومراجعة شاملة وجذرية للعلاقات الفلسطينية – الاسرائيلية على المستويات السياسية والمدنية والاقتصادية.

الاصوات الفلسطينية ارتفعت فور اعلان نتائج الانتخابات الى تحضير الرأي العام الفلسطيني للدخول في عصيان وطني شامل، لا يتوقف الا بضمانات دولية، تؤكد الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتضع سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بما لا يتجاوز العامين.

وطالب خالد مواصلة الهجوم السياسي والدبلوماسي لتدويل القضية الفلسطينية، ونزع الشرعية عن الإحتلال، وفرض العزلة على دولة اسرائيل في جميع المحافل الدولية، وتفعيل عضوية دولة فلسطين في جميع المنظمات الدولية ، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية من أجل مساءلة ومحاسبة اسرائيل على الجرائم التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني.

القيادي الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي رأى أن امام القيادة الفلسطينية خيارات متعددة للتعامل مع الجانب الإسرائيلي، وخصوصا بعد فوز اليمين الإسرائيلي، لافتا الى أنها حسمت أمرها في المجلس المركزي، وأنه من المنتظر أن يكون اليوم اجتماع القيادة لوضع قرارات المركزي قيد التنفيذ.

وقال زكي أن أبرز الخيارات لمواجهة فوز اليمين الإسرائيلي هو الإسراع بتوحيد الصف، وترتيب البيت الفلسطيني لمواجهة كل التحديات والتهديدات الإسرائيلية .

وأشار الى أن حل الدولتين مات منذ وقت، وأن القيادة الفلسطينية تسعى من جانب واحد للتواصل مع المجتمع الدولي من أجل الضغط على إسرائيل، لافتا الى أن سعيها حول المسار الأوروبي الى القضية الفلسطينية، بعدما أغلقت اسرائيل كل الأبواب وأقرت سياسة الترانسفير.

ودعا زكي الى الإستفادة من تجربة فلسطيني الـ48 ووحدتهم خصوصا بعد تهديدات ليبرمان لهم بقطع الرؤوس بالفأس.

المصدر العرب اليوم

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك