المزيد
فيتو ضد الدولة الفلسطينية مقابل التهدئة

التاريخ : 09-04-2015 |  الوقت : 01:33:22

رفضت القيادة الفلسطينية ما تردد أمس من وجود "صفقة" أميركية – إسرائيلية تلزم فيها سلطات الاحتلال جانب "التهدئة" بشأن الاتفاق النووي الإيراني، مقابل "فيتو" أميركي ضد إقامة الدولة الفلسطينية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير جميل شحادة إن "الولايات المتحدة لا تتورع عن استخدام "الفيتو" في مجلس الأمن لصالح الاحتلال وضد الحقوق الفلسطينية، سواء مباشرة أم بصيغة الضغط على أحد الأعضاء".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، "قد يكون هناك شكل من أشكال التفاهم بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي حول ذلك الأمر، ولكن واشنطن تعاكس بذلك ما أقرّه المجتمع الدولي بضرورة إقامة الدولة الفلسطينية من أجل إحلال الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأوضح أن "ما ستشهده المنطقة مرتبط جدياً بمسألة حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة في إنهاء الاحتلال وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على حدود العام 1967، وفق قرارات الشرعية الدولية".
وأشار إلى أن "الاستعدادات جارية من قبل اللجنة المكلفة من الجامعة العربية من أجل تقديم مشروع قرار إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال وفق سقف زمني محدد وإقامة الدولة الفلسطينية".
وبين أن "اللجنة السداسية العربية اجتمعت أول أمس في القاهرة وبدأت باجراء الاتصالات اللازمة والتحرك على المستوى الدولي من أجل تقديم المشروع، الذي ستجري عليه تعديلات وفق تنفيذ قرارات الشرعية الدولية".
وكان قد جرى تقديم مشروع إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية أمام مجلس الأمن نهاية العام الماضي، إلا أنه لم ينل التسعة الأصوات اللازمة لنفاذ تمريره.
إلى ذلك؛ ذكرت الصحف الإسرائيلية، عبر مواقعها الالكترونية أمس، بأن "الرئيس الأميركي باراك أوباما نقل رسالة إلى الجانب الإسرائيلي لوضع الخلافات خلف ظهورهم في محاولة منه لتهدئة الأوضاع بعد الخلاف حول الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني".
وزعمت بأن "أوباما أكد في الرسالة استعداده لوضع كل القضايا على الطاولة بما في ذلك الفيتو الأميركي ضد الاعتراف بدولة فلسطينية في مجلس الأمن الدولي".
ولفتت إلى أن الاحتلال "أكثر ميلاً في هذه المرحلة للانضمام إلى معارضيّ أوباما من الجمهوريين في الكونغرس الأميركي للتعبير عن معارضتهم للاتفاق النووي"، الذي يراه ضدّ وجود الكيان الإسرائيلي.
ومن جهة ثانية، انتقدت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر أمس، سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران.
وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها "إن نتنياهو يعتقد أنه وحده يمكن أن يستطيع أن يملي شروط الاتفاق التي وضعت بعد عام ونصف من المفاوضات ليس فقط من قبل الحليف الولايات المتحدة، وإيران، بل أيضاً من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين".
وأشارت إلى أن "الاتفاق يستهدف منع إيران من امتلاك أسلحة نووية"، معتبرةً أن "عدم التوصل لاتفاق سيمنح طهران الوقت لمواصلة برنامجها النووي، وأن ما تم التوصل إليه لا يمكن التوصل لأفضل منه"، بحسب قولها.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك