المزيد
حزيران العرب الساخن.. لتسوية الأزمات الاقليمية

التاريخ : 04-06-2015 |  الوقت : 12:21:36

بدأ حزيران هذا العام ساخنا اكثر من المعتاد، حتى ان درجات الحرارة وصلت أمس في دول الخليج 52 درجة مئوية، في انتظار ان يكون ساخنا ايضا في الجانب السياسي، خصوصا اذا تم التوقيع نهائيا على الملف النووي بين ايران والولايات المتحدة والدول الغربية، مثلما هو منتظر.

صحيح ان ايران وعلى لسان دبلوماسييها وساستها حاولت اكثر من مرة التأكيد ان طهران رفضت اقحام اي ملف عربي في الاجتماعات الايرانية الغربية، لكن الصحيح ايضا ان مفاتيح معظم القضايا الساخنة العربية ليست بعيدة عن القرار الايراني.

ما يحدث في كل الملفات الساخنة عربيا، مرحلة عض اصابع، والاستفادة من عامل الوقت، لان المرحلة المقبلة لا بد ان تكون مرحلة تسويات للازمات الاقليمية من سورية، الى العراق، الى اليمن والبحرين ولبنان، وفي الطريق ملف داعش والفصائل الاجرامية الاخرى. في القضية السورية يلمس المراقبون تطورات حاسمة على ارض الواقع ميدانيا، واختلافات جديدة في اللغة التي تتعامل بها الدول الصديقة مع دمشق، خاصة روسيا، ولا بد من متابعة نتائج الزيارة الايرانية المهمة، التي قام بها الى دمشق وزير الخارجية الايرانية السابق ومستشار المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية الدكتور علي اكبر ولايتي.

وفي الموضوع اللبناني، بدأت العجلة تتحرك لانهاء معضلة الرئاسة الغائبة منذ عام عن لبنان، بلقاء الجنرال ميشيل عون مع سمير جعجع بعد خصام استمر نحو 30 عاما، وسوف ينعكس هذا اللقاء على تطورات الحالة اللبنانية وعلى الاسئلة المفتوحة، بدءا من الرئاسة الى مستقبل حزب الله، وحربه في سورية الى جانب النظام الاسدي. في العراق، اخذت الامور تتغير على ارض الواقع، وبدأت الحكومة العراقية اكثر جدية في انهاء ملف الانبار، ومستقبل العراق، وكان الخطاب العراقي في مؤتمر باريس واضحا وحازما، ان تقدم داعش يشكل فشلا للعالم باسره.

وفي اليمن، فإن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية سوف يكثف هجماته ومعاركه الحاسمة من أجل تحسين شروطه في الحل المرتقب للأزمة اليمنية، الذي ستنعقد لأجله مفاوضات في جنيف. وفي المقابل يحاول الحوثيّون وقوات علي عبدالله صالح الصمود اكثر في المعركة بما يعزّز موقفهم في تلك المفاوضات. حزيران لاهب في اجوائه ،وأحداثه ايضا.

 

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك