|
مذكرة ضد «الاستيطان والجدار» إلى الأمم المتحدة بتوقيع 21 ألف فلسطيني
![]() بعث فلسطينيون، امس، إلى الأمم المتحدة، مذكرة وقّع عليها 21 ألفا، احتجاجا على الاستيطان والجدار الفاصل. وقالت روز حامد، مديرة مركز "العاصور للتراث" برام الله، وسط الضفة الغربية، القائمة على حملة تجميع التوقيعات، إنها عملت على مدار ثلاثة أشهر لجمع 21 ألف توقيع من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، للمطالبة بالحد من الاستيطان، والاحتجاج على الجدار الفاصل. وأضافت حامد، على هامش تسليم المذكرة لمنسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولا ملادينوف، بمكتبه في رام الله، ان هذه الحملة هي "رسالة للعالم لردع إسرائيل، التي تواصل انتهاكاتها للأراضي الفلسطينية". وقال المسؤول الأممي في تصريحات لوسائل الإعلام:" تعلمون أن الأمم المتحدة ترى في الاستيطان عملا غير شرعي، ومخالفا للقانون، وسنبلغ الأمين العام (بان كي مون) بأن 21 ألف فلسطيني في الضفة الغربية وغزة سلمونا مذكرة احتجاجية على الاستيطان والجدار". وأضاف: "مهم أن يسمع العالم الفلسطينيين بطريقة سلمية، ونحن نعمل من جانبنا إلى إعادة الأطراف حول طاولة المفاوضات". ويمثل موضوع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس، عقبة في طريق مفاوضات السلام، التي توقفت بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر أبريل/ نيسان من العام الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر برعاية أمريكية. وبدأت إسرائيل بناء جدار فاصل بينها وبين الضفة الغربية عام 2002، بحجج أمنية مفادها منع تنفيذ هجمات فلسطينية في أراضيها، خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000. ووفق تقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 (إسرائيل) بلغت 680 كيلومترا مربعا عام 2012، أي 12 % من مساحة الضفة. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|