|
رئيس الوزراء العبادي:قيادات أمنية سلمت الرمادي إلى داعش
![]() تشهد محافظة الانبار التي يسيطر على معظم مدنها تنظيم داعش صراعا بين الحشد الشعبي من جهة والمستشارين الامريكان ومعهم مقاتلو العشائر السنية عند محاور القتال، لاسيما التحضير لاستعادة مدينة الرمادي مركز المحافظة. ويكشف التوتر بين طرفي الصراع في الانبار موقف واشنطن، اي دور للحشد الشعبي في المعركة المقبلة لاستعادة المحافظة من يد داعش لمنع تكرار ماجرى في تكريت من تجاوزات وتداعيات طائفية. واستنادا الى مصادر متطابقة فان المستشارين الامريكان منعوا قادة الحشد الشعبي من الوجود في القواعد العسكرية التي تشهد تدريبا لمتطوعين، الى حد منعهم من التدخل في مسار الخطط العسكرية. وكشف ضابط في شرطة محافظة الأنبار عن أن القوات الأميركية طردت قوات الحشد الشعبي من قاعدة الحبانية الجوية قرب مركز المحافظة، وقال المقدم عبد الستار الحلبوسي في تصريح، إن “القوات الأميركية الموجودة في قاعدة الحبانية (30 كم شرق الرمادي) طردت عناصر الحشد الشعبي من القاعدة، وحذرت قادتهم من الاقتراب منها. القرار الأميركي حسب الضابط العراقي جاء بعد تدخلات قادة وعناصر الحشد في عمل المستشارين، ومحاولة فرض رأيهم على الأمريكيين الأمر الذي تطور إلى مشادات كلامية بين الطرفين لاسيما مع مسؤولين في كتائب حزب الله تنظيم العراق، يشار إلى أن قاعدة الحبانية تضم 80 مستشارا عسكريا أميركيا و350 من عناصر حماية المستشارين”. وكشف الحلبوسي عن أن منع الحشد الشعبي من التدخل في مسار التدريب لاقى ترحيبا من قبل مقاتلي العشائر، وعناصر الشرطة المحلية الموجودين في قاعدة الحبانية الجوية، ومنطقة الهضبة، القريبة من القاعدة، كما لاقى ترحيبا واسعا من الأهالي في منطقة (السي سي) التابعة للقاعدة، التي تضم أغلب أسر وعوائل مقاتلي العشائر وعناصر الشرطة المحلية”. حسب المصدر ذاته. وعزا الحلبوسي ترحيب أهالي الحبانية وعناصر الشرطة المحلية ومقاتلي العشائر بالوجود الأميركي إلى “التصرفات التي قام بها بعض عناصر الحشد من تهجير لعوائل منطقة الخالدية، والتصرفات الطائفية، وسرقة المنازل وممتلكات الأهالي هناك”.على حد تعبيره. من جهته قال قيادي في الحشد الشعبي، إن قوات الحشد الموجودة في الانبار ليس لديها أي تنسيق مباشر مع القوات الأميركية الموجودة هناك. وفي السياق ذاته كشف مصدر عسكري عن أن القوات الأميركية قامت باستطلاع عدة أماكن في محافظة صلاح الدين من أجل إنشاء قاعدة عسكرية لها، متوقعا إنشاءها داخل قاعدة سبايكر في تكريت، في حين اقترح قادة أمنيون أن تكون العمليات العسكرية المقبلة بإشراف مستشارين أجانب. وقال الضابط الذي رفض الافصاح عن اسمه: إن “القوات الأميركية تنوي إنشاء قاعدة عسكرية في محافظة صلاح الدين لتقديم الدعم العسكري للقوات العراقية جوا وبرا”. وأشار إلى أن “هناك مقترحا قدمه مسؤولون أمنيون في محافظة صلاح الدين يقضي بأن تكون العمليات العسكرية المقبلة بإشراف خبراء ومستشارين عسكريين أجانب. وحول ملابسات سيطرة داعش على مدينة الرمادي كشف رئيس الوزراء حيدر العبدي عن ان التحقيقات اثبتت تورط قيادات امنية بتسليم الرمادي. واتهم العبادي قيادات أمنية بتسليم مدينة الرمادي لداعش، مؤكدا اكتمال التحقيق الخاص بسقوط المدينة. وقال العبادي: إن “التحقيق الخاص بسقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم “داعش” الشهر الماضي قد اكتمل وقد تسلمته قبل يومين”، مؤكدا أنه “سيتم الإعلان عن النتائج قريبا”، مضيفا: أن “الانسحاب من مدينة الرمادي لم يكن مخولا، بل على العكس كان هناك تأكيد على ضرورة الصمود، لكن يبدو أن هناك قيادات أمنية متورطة بالعملية”، كاشفا عن “بقاء 28 مقاتلا إلى بعد يومين من سقوط الرمادي”. وكان تنظيم داعش تمكن خلال الشهر الماضي من السيطرة على كامل مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار بعد انسحاب مفاجئ للقوات الحكومية. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|