اكثر من خمسين قذيفة اعتبرت «طائشة» سقطت على لواء الرمثا انفجر منها ما يزيد عن عشر قذائف كان اخرها انفجار قذيفة وسط السوق واستشهد على اثرها الشاب عبد المنعم الحوراني واصيب 5 اخرين وكانت اغلب القذائف تتساقط في اطراف الرمثا بعيدا عن الاحياء السكنية.
وعاش سكان لواء الرمثا اربع سنوات منذ عام 2011 وقت انطلاق الثورة السورية مليئة بالخوف والرعب جراء القصف اليومي داخل الحدود السورية والقريبة جدا من الرمثا وقرى اللواء، فالليل اصبح غير آمن منذ سقوط اول قذيفة في احد سهول الرمثا ولم تنفجر وقتها وفق احد المواطنين.
ووصف مواطن اخر ليل الرمثا بالمرعب ، مشيرا الى ان الاسر تعيش في خوف دائم كون المعارك اغلبها تقع في منطقة درعا والتي لا تبعد عن الرمثا الا كيلومترات، مشيرا الى ان الاطفال لا ينامون الليل جراء اهتزازات البيوت خاصة الابواب والشبابيك وقطع الاثاث.
وبين احمد البشابشة والقريب من الحدود ان زجاج المنازل تكسر كثيرا خاصة في المناطق القريبة من القصف، لافتا الى سقوط عدد كبير من القذائف في الرمثا.
واشار احمد السلمان طالب جامعي ان الرمثا تقع على خط النار، متسائلا ماذا يفعل السكان وهم يعيشون وسط الانفجارات واصوات القذائف والطيران والبراميل المتفجرة ووصول الرصاص الى البيوت واخيرا استشهاد شاب واصابات مختلفة.
وتساءل: ما هو الهدف من وصول هذه القذائف الى الاحياء السكنية؟، مشيرا الى انه ربما يكون جر الاردن الى المستنقع السوري.
وطالب المواطن عامر الزعبي حماية الرمثا من خلال نشر منظومة صواريخ مضادة وتركيب صافرة انذار يتم توزيعها في الاحياء السكنية، لافتا الى ان القذائف تقترب من الاحياء السكنية اكثر من ذي قبل.
وبين خالد السريحين ان القذائف اصابت مدرسة قريبة من احدى قاعات امتحان التوجيهي واصابة مركز صحي للسوريين ومسجد الفلاح وقسم ترخيص الرمثا وعددا من البيوت واخرى في الحي الشرقي من المدينة، مؤكدا ان رصاص المضاد للطيران يتساقط في كل مكان من الرمثا.
واوضح المواطن جلال البشابشة ان احدى القذائف سقطت قبل ثلاثة اشهر بالقرب من حي سكني على سطح احد المنازل واصيب فيها المواطنان اشرف ومحمد سمير، مشيرا الى اصابة المواطن حسام محمد أمين قرباع وزوجته وطفلته تالا البالغة من العمر خمس سنوات بشظايا قذائف هاون سورية سقطت قذيفتان احدهما أمام المنزل والأخرى خلفه وكانت العائلة تجلس في 'بلكونة' المنزل في منطقة الطرة في لواء الرمثا شمال المملكة، حيث تم إسعافهم إلى مستشفى الرمثا الحكومي.
رئيس بلدية الرمثا ابراهيم السقار اوضح ان القذائف التي تسقط على الرمثا اصبحت تشكل خطرا في الاونة الاخيرة، مشيرا الى سقوط اربع قذائف الخميس الماضي سقطت احداها على منزل وسط مدينة الرمثا واخرى على احدى المدارس والثالثة قرب مركز صحي خاص باللاجئين السوريين والرابعة وسط السوق وراح ضحيتها الشهيد عبد المنعم الحوراني، مؤكدا ضرورة ان يحذر المواطنون الاماكن التي تسقط فيها مثل هذه القذائف ويتجنب الذهاب اليها.
من جانبه اكد متصرف لواء الرمثا بدر القاضي ان الوضع في الرمثا متابع من اعلى المستويات الرسمية ، مشيرا الى ان البعض احيانا يطلق شائعات كما حصل ليلة الاربعاء الماضي.
ودعا المواطنين عدم التجمع والتجمهر في الاماكن التي تسقط فيها قذائف حفاظا على سلامتهم.
صحيفة الراي
وكالة كل العرب الاخبارية