|
فتــــح السوق الروسية أمــــام الصادرات الأردنيــــة قريبـــا
![]() كشف مسؤول مطلع عن الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة على اتفاق يتم بموجبه تصدير الخضار والفواكه الاردنية الى السوق الروسية التي تعادل السوق الاوروبية مجتمعة وبما يعادل 300 الف طن من الخضار والفواكه. وقال المسؤول بان الحكومة انجزت اتفاقا مع شركة روسية كبيرة في مجال استيراد وتصدير المنتجات الاردنية من الخضار والفواكه، شريطة تعامل الشركة الروسية مع اما شركة اردنية تشمل كافة المصدرين او جمعية او الاتفاق على صيغة معينة من اجل التعامل مع شركة وليس مع اشخاص فرادى وان اتفاقا بين الحكومة وجمعية المصدرين تم يتضمن اعتماد مخلص جمركي واحد. كما يتضمن الاتفاق الاردني الروسي الذي انجزته وزارة الزراعة على مدار ثمانية اشهر، ان تقوم الشركة الروسية بدفع اثمان الصادرات الاردنية وبالتسعيرة الرسمية وبالدينار الاردني بمجرد التخليص عليها، كما يتكفل الاتفاق الاردني الروسي بالتكفل باجور النقل والجمارك لدى الجانب الروسي. وشدد المسؤول على اهمية فتح السوق الروسية امام المنتجات الاردنية، نظرا لفتح سوق اوروبا الشرقية امام الصادرات الاردنية من خلال السوق الروسية، كما يعد ذلك ضمن التشجيع والحماية التي تقوم بها الحكومة الاردنية للمنتج الاردني. ورجح ان يتم نقل الصادرات الاردنية الى السوق الاردنية بالطائرات وليس بالنقل عبر حدود برية بسبب الاضطرابات التي تدور في المنطقة. وبذلت وزارة الزراعة جهودا مضاعفة مع نظيرتها الروسية والقطاع الخاص المستورد للخضار هناك لاستيراد الخضار والفواكه المحلية، من خلال لقاء جمع بين وزير الزراعة عاكف الزعبي ونظيره الروسي، واتفق الطرفان على استئناف استيراد الخضار والفواكه الاردنية، ووضع ذلك ضمن اجندة اللجنة العليا الاردنية الروسية العليا. وادى توقف صادراتنا الى السوق الاوروبية بسبب اغلاق الحدود الاردنية السورية، والتركية بسبب الصراع الدائر في سورية، كما تراجعت الصادرات الاردنية من الخضار والفواكه الى اوروبا خلال عام 2014 ووصلت الى ادنى مستوياتها. وكذلك حرم إغلاق الحدود السورية، المملكة من تصدير كميات تصل لـ 80 ألف طن صادرات الى سورية ولبنان ودول أوروبا الشرقية. وأضاف المصدر أن الأوضاع الأمنية المتوترة في سورية وإغلاق حدود جابر – نصيب الاردنية السورية تسبب في تعطيل الصادرات الاردنية الى روسيا، وبات يزيد من تكلفة الصادرات. من جانب اخر أكدت وزارة الزراعة ان الصادرات الى دول الخليج العربي والعراق تشهد ازيادا ملاحظا، حيث تم تصدير 4660 طنا امس الاول، 245 برادا محملا بالخضر والفواكه الاردنية الطازجة. وكشف وزير الزراعة د. عاكف الزعبي عن اتفاق مع الحكومة العراقية على تذليل الصعاب الامنية التي تواجه تصدير المنتجات الاردنية، الى العراق بسبب الوضع الامني، وفق خطتين تم اعتمادهما. وقال الزعبي : اتخذ العراق جملة قرارات تتضمن ان يسلم السائقون الاردنيون البرادات المليئة بالمنتجات على حدود طريبيل لسائقين عراقيين واستلام الفارغ منهم ايضا، كذلك تم تخفيض الرسوم المفروضة على البراد الواحد من 2700 دولار الى 700 دولار اضافة الى زيادة صلاحية تاشيرة دخول البراد والسائق بدلا من تاشيرة لكل سفره.واكد الزعبي اهمية ايجاد حلول للمشاكل والعقبات التي تواجه القطاع الزراعي بما يسهم في دعم المزارع الاردني والتخفيف من حدوث اختناقات تسويقية نتيجة للأحداث الدائرة في العديد من دول الجوار واغلاق الحدود معها. وادى الاغلاق المتكرر للحدود بين الجانبين نتيجة الاوضاع المالية الى خسائر على المزارعين والاقتصاد الوطني ، تصل نحو 300 مليون دينار.وبلغت خسائر القطاع الزراعي للموسم 2012 – 2013 – 2014 بسبب الأوضاع الامنية بدول الجوار للاردن نحو 400 مليون دينار، جزء كبير منها لصالح مزارعي وادي الأردن. وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|