|
الإمارات: تجريم الكراهية
![]() إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لقانون يجرم الكراهية وإثارة النعرات على أساس مذهبي أو ديني أو طائفي أو على أي أساس آخر، خطوة عظيمة جداً تحسب لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا الزمن، لأنها تكشف عن روح الدولة العاقلة وعن الوعي الجمعي الذي يريد صيانة الحياة. هذا القانون بكل عقوباته سيكون رادعاً أيضاً لكل أولئك الذين يظنون أن حرية الرأي واستعمال وسائل التواصل الاجتماعي مثلاً، أو أي وسيلة تعبير مكتوبة أو مسموعة أو عبر أي منصة أو منبر، تسمح لهم بتشظية المجتمعات من الداخل، وشطر روحها إلى فتات، قانون يصون المواطنة ويمنع أي انزلاقات قد يسعى بعض المرضى إليها، دون وعي أو تقدير لكلفة ذلك على الحياة، برغم كل ما نراه في دول عربية عديدة، تشظت لأن مؤشرات الكراهية وإطالة الألسن تم التهاون معها. إنها خطوة تعكس أخلاقيات الدولة الإماراتية، والتي كانت السر وراء هذه التنوعات العظيمة التي تعيشها بلادنا، تنوعات ضمت الجميع، مواطنين ومقيمين وزائرين، بحيث بات البلد جنة للإنسان، وهذه الأخلاقيات ذاتها، لها معاييرها الرادعة التي لن تسمح أبداً لأي أحد كان وتحت أي عنوان، بالاعتداء على أي إنسان آخر لدينه أو مذهبه أو عرقه أو أصله أو العبث بسكينة بلادنا حين يعيش فيها الجميع بأمن واستقرار، دون أن يمس أحد مشاعر أحد، أو دون أن يسمح أحد بإثارة النعرات، في بلادنا التي لن تسمح لأحد بتبني مبدأ القسمة على اثنين، ولا على ماهو أكثر، لأن صيانة الإنسان وخصوصيته فوق كل شيء. عن رأي صحيفة البيان الإماراتية وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|