المزيد
المكتبة الوطنية تحتفي بـ"لغة سرية" للأديب علي القيسي

التاريخ : 18-08-2015 |  الوقت : 07:18:11

عمان - ضمن نشاط كتاب الاسبوع استضافت دائرة المكتبة الوطنية، مساء يوم أمس الأول، الأديب علي القيسي، في أمسية اتحفت بكتابه «لغة سرية»، وقدم قراءة نقدية للكتاب الشاعر عبد الرحمن مبيضين، والأديبة حكمت العزة.
قال مبيضين إن الديوان، بما أودع الكاتب فيه من المعاني التي لا تستطيع أن تكتشفها للوهلة الأولى، هو كما جاء بمقدمتة للكاتب حسين نشوان «يقترب من الشعر ويلامس جدرانه كما ان نصوصه الشعرية إنكار لما يرى من تحول للطبيعة الإنسانية، وهي كلمات وخواطر وإبراقات تفيض بها النفس بعفوية».
واشار الى أن القيسي لم يقل أبدا انه شاعر ولكنه يمتلي بالمشاعر ويفتش عن الكلمات في كل المؤلفات. وختم حديثه بان ما قام به القيسي من جهد يعبر عن جديته وإخلاصه للغته الأم وحرصه عليها ومحاولته الجادة لتعلم فنونها دون ادعاء او مزاودة، وهو يبحث عن دفء المكان وعن الصدق عند اخيه الانسان وعن الكلمة الطيبة على كل لسان.
وقالت العزة ان اللغة هي همزة الوصل بين الكائنات وهي وسيط روحي ونفسي وعقلي يكشف مكنونات الجوى والهوى والالم والمكابدة والعناء، ولغة القيسي السرية لغة شفيفة مرهفة ساحرة ذات معان ومقاصد في جعبته، ولربما باح بها فيفهمها المتلقي كيفما يشاْء، كما أن السر عمق وسرور وتساؤل في عالم البشر الذي يمتليء بالدهشة والصدق والذهول.
وتوقفت العزة عند بعض عناوين الكتاب وسلطت الضوء على بعض الاخيلة والالغاز.
وقال القيسي عن ديوانه لعل اسم الديوان متناقض مع ذاته ولكنني اسميه بهذا الاسم لأنه يتضمن في صفحاته وسطوره وجمله وعباراته حديث ولغة المشاعر المتاججة والاحاسيس المرهفة ولغة الأرواح العاشقة ولغة العيون الجميلة والتي هي ابلغ من الكلام!
وقرأ القيسي شذرات من الديوان، ومنها:
«بيني وبينك سيدتي/ لغة غير كل اللغات/ لغة سرية/ لا تقال بالكلمات/ بيني وبينك/ همس ووشوشات/ وموسيقى عذبة/ واغنيات/ بيني وبينك سيدتي/ الفصول الاربعة/ وضوء القمر».
وفي الختام دار حوار بين الحضور والمحاضرين. 

الدستور - وكالة كل العرب الاخبارية


تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك