|
إسرائيل تبدأ تهجير أهالي أم الحيران في النقب
![]() استعرض مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة ‹أوتشا› امس الانتهاكات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة في الفترة ما بين 18 - 24 الشهر الجاري. وأوضح المكتب في تقرير صحفي، أن الاحتلال أصاب خلال هذه الفترة 54 مدنيا فلسطينيا من بينهم ثمانية أطفال، في أنحاء الضفة الغربية خلال اشتباكات متعدّدة مع القوات الإسرائيلية. وفال» وخلال المظاهرات أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع، والأعيرة الحية، والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ورذاذ رائحته كريهة، وقنابل الصوت باتجاه فلسطينيين كان معظمهم مشارك في رشق الحجارة والزجاجات الحارقة في بعض الحالات. وأشار إلى أن المستوطنين نفذوا خلال الفترة التي يغطيها التقرير خمس هجمات أدت إلى إصابات في صفوف الفلسطينيين أو إلحاق أضرار بممتلكاتهم. وأردف التقرير» وقد منعت القوات الإسرائيلية يوم 24 آب المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى حرم المسجد الأقصى حتى الساعة 11 صباحا، ما أدى إلى منع الطلاب من الوصول إلى مدارسهم الواقعة داخل الحرم، وفي المقابل سهلت دخول المستوطنين الإسرائيليين وغيرهم من الإسرائيليين إليه. وتقع داخل حرم المسجد الأقصى ثلاث مدارس يدرس فيها ما يزيد عن 500 طالب». ووثق التقرير أيضا قيام قوات الاحتلال بهدم 42 مبنى فلسطينيا، في المنطقة (ج) والقدس المحتلة بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية، ما أدى إلى تهجير 54 فلسطينيا، من بينهم 33 طفلا، وتضرر 100 فلسطيني آخر. وتعد هذه أكبر موجة من عمليات الهدم في أسبوع واحد منذ ستة أشهر. وأضاف: إن 88 بالمائة من المباني التي هدمت (37 مبنى) تقع في أربع تجمعات في غور الأردن (الدير، وخربة سمرة، وفصايل الوسطى، ومدينة أريحا)؛ ومن المباني التي هدم مبنيين يقعان في منطقة أعلنت عنها سلطات الاحتلال الإسرائيلية منطقة عسكرية مغلقة لأغراض التدريب أو ‹منطقة إطلاق نار› في طوباس؛ وهدمت ثلاثة مبان في محافظة القدس في منطقة وادي الجوز (شرق القدس) وبير نبالا. وقال: وحتى هذا التاريخ من عام 2015 هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية ما مجموعه 417 مبنى في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، مما أدى إلى تهجير 495 فلسطينيا من بينهم 277 طفلا. وفي السياق، شارك العشرات من فلسطينيي 48 والمتضامنين الأجانب في مسيرة بقرية أم الحيران احتجاجا على بدء السلطات الإسرائيلية تنفيذ مخطط لتهجير أهل القرية التي لا تعترف إسرائيل بوجودها وتسعى لإقامة مستوطنة على أراضيها. وبدأت الجرافات الإسرائيلية قبل أيام شق طريق لمستوطنة قرب قرية أم الحيران بالنقب والتي يسكنها نحو ألف شخص، حيث كانت المحكمة العليا الإسرائيلية صدقت في مايو الماضي على ترحيل البدو منها بعد سنوات من الصراع في المحاكم، وهي واحدة من أربعين قرية بدوية لا تعترف إسرائيل بوجودها في النقب. وتدعي السلطات الإسرائيلية أن أهالي المنطقة يقيمون على أراض مملوكة للدولة وليس لهم الحق بإشغالها، وقد قامت بالفعل بترحيل نحو ألف شخص منهم إلى مناطق أخرى. ووفقا لتقرير سبق أن نشرته صحيفة نيويورك تايمز، فقد عرضت السلطات الإسرائيلية على بدو أم الحيران تعويضات مالية وأراضي في مواقع أخرى إلا أنهم رفضوا كل هذه العروض. وتابعت الصحيفة أن أهالي القرية قالوا إن الجيش الإسرائيلي تركهم يستقرون في هذه المنطقة أصلا في خمسينيات القرن الماضي، وإن ترحيلهم منها يدل على وجود نمط من التعامل العنصري معهم. وكالات وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|