|
طوفان اللاجئين يعرّي صورة الاتحاد الأوروبي
![]() عواصم - تمثل الانقسامات العميقة حول كيفية التعامل مع طوفان المهاجرين من الشرق الأوسط وافريقيا واسيا خطرا على قيم الاتحاد الاوروبي ومكانته العالمية وربما تقلص قدرته على العمل الجماعي لإصلاح منطقة اليورو والتخفيف من أزمة ديون اليونان. ومع الصور المروعة لأطفال غرقى وسوق اللاجئين كالقطعان لركوب القطارات أو النزول منها وتعرضهم للضرب على أيدي رجال الشرطة وظهور أسيجة الأسلاك الشائكة لتقسم أوروبا أصبحت أزمة الهجرة المعادل الأخلاقي لأزمة منطقة اليورو. ومع تفاقم الأزمة قال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن أمس الأحد إن حكومته ستستخدم جزءا من الموازنة المخصصة للمساعدات الخارجية للاسهام في تأمين نفقات إيواء اللاجئين الوافدين من سوريا وذلك في محاولة لتهدئة المخاوف من تأثير هذا الأمر على الخدمات العامة. وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يوم الجمعة إن بريطانيا سترحب بآلاف آخرين من اللاجئين السوريين بعد فيض المشاعر الذي تدفق عقب نشر صورة الطفل السوري الغريق على شاطئ تركي ودفع كاميرون إلى اتخاذ إجراءات حيال الأزمة. من جهة توقعت السلطات في ألمانيا وصول عدة آلاف آخرين من طالبي اللجوء إلى ميونيخ في قطارات خاصة من بودابست عبر النمسا. بدوره دعا البابا فرنسيس أمس الأحد كل أسقفية وجماعة دينية في أوروبا إلى إيواء عائلة من المهاجرين في بادرة تضامن قال إنها ستبدأ من الفاتيكان. من جانب أوضح وزير الخارجية الدنماركي كريستيان يانسن أن «أزمة اللاجئين في أوروبا ستصل إلى أبعاد أكبر مما هي عليه حالياً في حال عدم تقديم الدعم اللازم لدول جوار سوريا، وتحسين مخيمات اللاجئين». من جهتها أعلنت السلطات القبرصية أمس الاحد انها انقذت اكثر من 100 لاجئ سوري من المتوسط بعدما تعطل مركبهم قبالة الساحل الجنوبي لقبرص. وقال مصدر من مركز تنسيق عمليات الانقاذ المشتركة لوكالة فرانس برس انه تم انقاذ 114 سوريا بينهم 54 امرأة وطفلا، كانوا على متن مركب صيد آت من سوريا وتعطل في وقت متأخر السبت على بعد 40 ميلا بحريا من ميناء لارنكا. من جهة أعلن رئيس الوزراء الأسترالي توني ابوت، عن استعداد بلاده زيادة نسبة أعداد اللاجئين السوريين في برنامج استقبال اللاجئين لحكومته للعام الحالي. ونقلت وكالات أنباء عالمية ،عن ابوت في مؤتمر صحفي عقده أمس الاحد في العاصمة الأسترالية كانبيرا ، قوله ، ان بلاده استقبلت ما يزيد على 4400 لاجئ سوري العام الماضي ، وأن بلاده سترفع هذا العدد ليصبح بحدود 18750 لاجئ بحدود العام 2018. من جانبها قالت شرطة فيينا إن عدد اللاجئين سيصل إلى 8500 مع وصول القطار الأخير القادم من مقاطعة «بورجنلانج» جنوبي شرق النمسا،وفقا لوكالات أنباء عالمية أمس الاحد . ونقلت وكالة الاناضول التركية، عن المتحدث باسم شرطة العاصمة «رومان هاسلينجر» قوله ، إن أكثر من 7 آلاف لاجئ وصلوا محطة قطار الغرب في فيينا. من جهة أخرى أبدت الحكومة البريطانية استعدادها لاستقبال 15 الف لاجئ سوري وتأمل في الحصول على موافقة البرلمان لشن غارات جوية على عصابة داعش الارهابية. وقالت صحيفة صنداي تايمز البريطانية في عددها الصادر أمس الاحد «ان الحكومة تنوي توسيع برنامج ايواء ضعفاء الحال وقبول نحو 15 الف لاجئ وشن عمليات عسكرية على مهربي المهاجرين». من جهة ذكرت صحيفة المانية، أن كُلفة استقبال المانيا لعدد قياسي من اللاجئين ستزيد على 10 مليارات يورو، أي أربعة أضعاف ما انفقته على اللاجئين العام الماضي. (وكالات) - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|