يشهد ميناء العقبة ازدحاما شديدا منذ بداية الاسبوع الماضي، بحسب ما أكدت جهات متعاملة مع الميناء الرئيسي وميناء الحاويات هناك، فيما عزت إدارة الموانئ ذلك إلى ارتفاع حركة البضائع في الميناء بعد أن اغلقت جميع المنافذ مع سورية وبعض دول الجوار التي تشهد اضطرابات سياسية.
وأوضح هؤلاء أن موانئ العقبة تشهد ازدحاما الا انه لا يوجد تكدس للبضائع في الوقت الحالي، مبينين أن اهم الاسباب لهذا الازدحام هو الضغط الذي تشهده الموانئ بعد اغلاق العديد من المنافذ البرية نتيجة للازمات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقال صاحب شركة بواخر، فايق علي محمد، أن الميناء الرئيسي يشهد ازدحاما في الوقت الحالي الا انه لا يوجد أي تكدس للبواخر على الارصفة.
وأرجع محمد اسباب الازدحام إلى الضغط الذي يشهده الميناء والناتج عن تحويل معظم البضائع اليه كبديل عن الطرق البرية التي اغلقت، اضافة إلى ان عمال الميناء الذين تم تعيينهم مؤخرا غير مدربين للعمل في الميناء.
وبين محمد ان لديه 3 بواخر تعمل بشكل مستمر مع ميناء العقبة الرئيسي، لافتا الى ان حركة المناولة في الميناء حاليا تحسنت عما كانت عليه منذ شهر.
بدوره، أكد مدير عام إحدى الشركات البحرية للخدمات الملاحية وصاحب بواخر، سيد علام، إن الميناء يشهد ازدحاما؛ حيث ان لديه باخرة تأخر دخولها لاخذ العينات لما يقارب 3 أيام. وأضاف انه رغم وجود هذا الازدحام الا انه لا يوجد تكدس للبواخر، لكن المشكلة الحقيقية هي ان كل يوم تأخر للباخرة يكلف صاحب الباخرة ما يقارب 1500 دولار ككلف اضافية، الامر الذي كبد اصحاب البواخر خسائر كبيرة نتيجة الازمة التي شهدها الميناء مؤخرا.
وعزا علام أسباب الازدحام الذي يشهده الميناء الى الزيادة في حجم المناولة اضافة الى تحويل معظم البضائع الى الميناء بدلا من المنافذ البرية التي اغلقت. بدوره، أكد عضو مجلس ادارة مؤسسة الموانئ عن القطاع الخاص، محمد الدلابيح، على ارتفاع حركة البضائع في الميناء بعد ان اغلقت جميع المنافذ مع سورية وبعض دول الجوار التي تشهد اضطرابات سياسية.
ولفت إلى أن ارتفاع حركة البضائع أدى إلى الازدحام، خاصة وان بعض البضائع تحتاج إلى وقت ليتم تفريغها مثل الحديد والرخام والصويا، هي ان هذه البضائع كانت تأتي عبر المنافذ البرية من سورية وصولا للاراضي الأردنية. واوضح الدلابيح ان حجم البضائع التي كانت تدخل عبر الطرق البرية من سورية الى الأردن يقدر بنحو 2 مليون طن سنويا تحولت بمجملها لميناء العقبة، وهو ما يسبب ضغط وازدحام على الميناء.
وبين انه وليتم السيطرة على الزيادة الحاصلة في حركة البضائع والمناولة تم اتخاذ بعض الاجراءات من الجهات المعنية وعلى رأسها تعيين ما يقارب 120 عاملا على كادر المؤسسة لسد النقص الموجود، اضافة الى التوجه للعمل الاضافي وزيادة ساعات العمل مقابل المكافآت المالية للعاملين، علاوة على انه سيتم استخدام رصيفين من ارصفة الميناء الجديد بهدف تفادي أي ازمة.
وكالة كل العرب الاخبارية