المزيد
الطفل «أحمد دوابشة» غاضب على أمّه «الشهيدة» ريهام

التاريخ : 19-09-2015 |  الوقت : 12:01:04

يظهر الطفل أحمد دوابشة (4 سنوات) الراقد في مستشفى «تل هشومير» الإسرائيلي، غضبا شديدا تجاه والدته «ريهام»، كونها لم تزره منذ اليوم الأول لإصابته. لكن أحمد، لا يعرف أن والدته، كانت تمكث إلى جواره في غرفة العناية المركزة، وأنها فارقت الحياة قبل أيام متأثرة بجراحها، وملتحقة بوالده «سعد»، وشقيقه الرضيع «علي».

وكما يذكر مراسل موقع فلسطينيو 48 الذي أعد التقرير، فان الطفل «أحمد» يبكي كثيرا، ويكثر السؤال عن والديه، ويحكي بعضا من مشهد القتل، وينتظر بشغف قدوم أمه كي تحتضنه وتقبله، تلاعبه، كما كانت تفعل قبل الحادث الأليم.
وأحمد هو من تبقى من عائلة ريهام دوابشة، التي توفيت في ساعة مبكرة من فجر السادس من أيلول الحالي، متأثرة بجروح بالغة أصيبت بها اثر إحراق مستوطنين يهود منزلها في الـ31تموز/يوليو الماضي، الواقع ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، مما أدى إلى وفاة رضيعها «علي» في حينه، ووفاة زوجها «سعد» بعد أسبوع من الحادثة.
وكان نصر دوابشة شقيق زوج ريهام، قال في وقت سابق لوكالة الأناضول، إن الأطباء أعلنوا وفاة ريهام، بعد محاولات عديدة لإنقاذ حياتها كلها باءت بالفشل.
وأشار نصر إلى أن طفل العائلة «أحمد»، ما يزال يعالج وبحاجة إلى علاج طويل حيث يعاني من حروق بنسبة 60% من جسده الصغير.
وتابع قائلا:» أحمد يقول إن والدته تركته ولم تأت إليه للمستشفى كي تسأل عنه».
وأضاف:» أحمد كان متعلقا جدا بريهام، كأي طفل في عمره، وطلب مرارا أن يأتي والده (سعد) ليخرجه من المستشفى، لقد  كره احمد المستشفى رغم كل ما يقدم له من عناية ولطف، يريد الانتقال لمستشفى آخر، كره كل شيء هناك».
وحينما يستيقظ الطفل من نومه، يتحدث عن بعض مشاهد المحرقة، يقول نصر.
ويقول «نصر»، إن العائلة لا تدري كيف ستوصل نبأ وفاة سعد وريهام، للطفل أحمد، الذي يلح في طلبهما.
وكانت قد تلقت عائلة دوابشة نبأ وفاة ريهام، بصدمة كبيرة بالرغم من توقعهم وفاتها لخطورة وضعها الصحي، يقول نصر: « أحمد كل كما تبقى من عائلة شقيقي سعد، قتلوا العائلة، واحرقوا قلوبنا».
ويضيف :» إسرائيل تدعي أنها لم تستطع بعد الكشف عن هوية الجناة، كل ركن في هذه الدولة مسؤول عن حرق عائلتنا».
ويصادف الـسادس من أيلول/ سيتمبر، يوم ميلاد ريهام، كما وكان قد توفي زوجها «سعد» في ذكرى يوم زواجهما.
وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للطفل «أحمد»، يبكي في لحظة إعلان وفاة والدته.
وكان مستوطنون يهود أحرقوا منزل دوابشة في الـ31من يوليو/تموز الماضي، ببلدة دوما جنوب شرق نابلس، مما أدى إلى مقتل الرضيع علي دوابشة على الفور، ومقتل والده سعد متأثرا بإصابته بعد نحو أسبوع، وما يزال أحمد يعالج حتى اليوم، حيث تعرض جسده لحروق بنحو 60%. الدستور - وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك