المزيد
«الرواد الكبار» يستذكر الأديب الراحل جمال أبو حمدان

التاريخ : 04-10-2015 |  الوقت : 10:06:28

عمان - استذكر منتدى الرواد الكبار، يوم أمس، الأديب الراحل جمال أبو حمدان، عبر مائدة مستديرة تناولت تجربته الإبداعية، شارك فيها: د. إبراهيم خليل ونزيه أبو نضال ود. بلال كمال رشيد، وأدارها د. زياد أبو لبن، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.

واستهلت المائدة المستديرة السيدة هيفاء البشير بكلمة ترحيبية، قالت فيها: نستذكر اليوم تجربة أدبية للراحل الأديب جمال أبو حمدان، القامة الأردنية العربية التي غيبها الموت قبل أشهر، الذي ترك لنا إرثا أدبيا كبيرا نعتز به، مشيرة إلى أن تجربة الراحل ابو حمدان تنوعت ما بين القصة والرواية المسرح وأعمال درامية وأدب طفل، فكانت أعماله الأدبية تغوص في العمق والبعد الإنساني وسط لغة رشيقة وجميلة، وكما رحبت بالمشاركين في اعمال هذه المائدة من النقاد.
تاليا قدم د. إبراهيم خليل قراءة نقدية حملت عنوان «أمس الغد.. لجمال أبو حمدان»، أشار فيها إلى أن الراحل يختلف عن غيره من الكتاب بحرصه الدائم على الارتقاء بمستوى ما يكتبه من قصص باستبعاد التكرار والتخلص من مظاهر الاجترار الفني، وقد دأب منذ المجموعة الأولى «أحزان كثيرة وثلاثة غزلان»، التي تشير لظهور التيار التجريبي في القصة بصفة عامة والاردنية على وجه الخصوص. وقال: لا بد أن يلحظ الدارس لهذه القصص الثلاث «الخلخال، والدرج، والعطش»، ولغيرها في «أمس الغد»، شيئا مشتركا فيها على السواء، وهو وحدة الراوي «الفتى الغريب»، وانتهاء جل القصص بالإعراب عن عجزه، فهو في «الدرج»، لا يستطيع صعود الدرجات الثلاث، وفي «الخلخال»، لا يستطيع أخذه، ولا حتى تحريكه، وفي «العطش»، لا يستطيع النهوض عن الأرض والوقوف على ساقيه للحاق بعيشة، فجسده المتالك يخذله.
من جهته قدم نزيه أبو نضال دراسة حملت عنوان «جمال أبو حمدان والدراما التراثية.. كاتب التاريخ إلى المستقبل»، تناول فيها نموذجين من أعمال الراحل الدرامية، أحدهما تراثي، «شهرزاد» 2004، والثاني تاريخي «الحجاج» 2003، مشيرا إلى أن أبو حمدان في مسلسل شهرزاد يذهب الى الماضي كي يؤشر الى الحاضر، ويدلنا على المستقبل، وعن الجانب التاريخي في مسلسل «الحجاج»، تساءل ابو نضال قائلا: ماذا أراد كاتب العمل جمال أبو حمدان أن يقول، حين غادر الراهن نحو حقبة تاريخية مغرقة بالحساسيات والالتباسات والصراعات الدموية والمرعبة بين المسلمين؟ هل كان الحجاج ظالما ويعكس واحدة من صور القمع العربي عبر العصور، فجاء المسلسل صرخة ضد القمع والظلم؟ وأضاف: إن سيرة الحجاج كما يؤشر المسلسل تطرح القضية المركزية المتصلة بالحكم منذ كان وهي: هل العدل فوق الملك أم الملك فوق العدل؟
واختتمت المائدة بورقة الناقد د. بلال كمال رشيد، والذي تحدث فيها عن «البناء اللغوي في رواية..الموت الجميل..لجمال أبو حمدان»، أكد فيها أن رواية جمال ابو حمدان «الموت الجميل»، تتميز ببنائها اللغوي، إذ تبلغ معانيها ومراميها دون مبالغة في رصف أو وصف، وهي تختار مفرداتها بعناية بالغة، وتقف مع المفردة اللغوية بكل محمولاتها، فهي تؤدي معنى، وتحقق جمالا، وتتكرر حضورا وتأكيدا، وتؤتي أكلها عند كل حضور. الدستور - وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك