المزيد
الاحتلال يُفجّر 3 منازل ويغلق رابعا في القدس

التاريخ : 07-10-2015 |  الوقت : 01:00:11

فجّرت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس منازل تعود لثلاثة شهداء في القدس، وأغلقت منزل شهيد رابع بالأسمنت المسلح، تنفيذاً لقرارات المجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال «الكابيبنت». ووفق وكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، فان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، بعد منتصف الليلة قبل الماضية، وشرعت بضرب طوق عسكري حول منازل شهداء في الحي، وأخرجت من فيها واحتجزتهم في جهة معينة، ومنعتهم من الحركة  قبل أن تُفجّر منازل عائلات الشهداء، في حين أشرف رئيس بلدية الاحتلال، المتطرف نير براخات شخصياً على اغلاق منزل الشهيد معتز حجازي في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى بصب الباطون المسلح. وصاحب عملية التفجير مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال التي أطلقت وابلاً من القنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والأعيرة المطاطية، في حين يسيطر التوتر الشديد على المنطقة والأحياء المجاورة.

تجدر الاشارة الى أن مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر ‹الكابينت› قرر الليلة قبل الماضية استمرار هدم منازل منفذي العمليات والايعاز لوزيرة القضاء بإيجاد آلية لتسريع عمليات الهدم وانهاء الاجراءات القانونية. من جانبها، دانت الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد «بشدة» هدم المنازل في اجتماعها الاسبوعي الذي عقد في رام الله.

وقالت الحكومة في بيان ان اسرائيل «اقدمت على هدم ثلاثة منازل لفلسطينيين في القدس في حين تمتنع عن اي اجراء تجاه الارهابيين المستوطنين مرتكبي جريمة قتل وحرق الطفل محمد ابو خضير» في اشارة الى الفتى الذي خطفه مستوطنون وقتلوه حرقا في عام 2014. وأصيب عشرات الفلسطينيين أمس بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب منازل المواطنين في مخيم العروب شمال الخليل، حين اقتحامها المخيم لاعتقال ثلاثة اشخاص. وقالت اللجنة الشعبية لخدمات المخيم في بيان، إن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والمواطنين على مدخل المخيم، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان والسكان بحالات اختناق. وفي السياق ذاته، أصيب طفل جراء اعتداء مستوطنين أمس، على منزل في خربة الاسيفر المحاذية لقرية منيزل شرق بلدة يطا بمدينة الخليل، كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام تجاههم، قرب ما يسمى حاجز ‹ابو الريش› في البلدة القديمة بمدينة الخليل.

وأفاد منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور أن مستوطني مستوطنة ‹بيت يتير› المقامة عنوة على أراضي بلدة يطا هاجموا تحت حماية جنود الاحتلال منزل احد سكان البلدة ورشقوه بالحجارة، ما تسبب بإصابة طفل (13 عاما) بحجر في الرأس،  نقل على إثره لتلقي العلاج في مستشفى ابو الحسن القاسم، كما كسروا نوافذ المنزل والخلايا الشمسية الخاصة به. وذكر الجبور أن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والاهالي قرب مفرق طارق بالمدينة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. واعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين خلال حملة مداهمة وتفتيش في مدينة نابلس.

وقالت محافظة نابلس في بيان لها إن مواجهات اندلعت في محيط البلدة القديمة وقرب مخيم بلاطة، خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة، الأمر الذي أدى إلى إصابة فتى برصاص المطاط. وعمّ الإضراب الشامل مدينة بيت لحم وبلداتها وقراها حزنا وغضبا على استشهاد الطفل عبد الرحمن شادي عبيدالله (13 عاما) من مخيم عايدة شمال بيت لحم برصاص الاحتلال ظهر أمس الأول. وشمل الاضراب الذي دعت إليه الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية اغلاق المحلات التجارية والمدارس ومؤسسات التعليم العالي وبدت الشوارع شبه خالية من المركبات. واستولى مستوطنون يهود أمس على مساحة من الأراضي الفلسطينية المحاذية لقرية المنية شرق بيت لحم المحتلة.

وقال منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، لوكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، ان مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين استولت على حوالي 20 دونما هي ملكية خاصة لعائلة جبارين، وقاموا بتجريفها وشق طريق استيطاني يصل إلى بؤرة استيطانية. وأشار بريجية إلى أن قوات الاحتلال والمستوطنين استولوا قبل فترة على 600 دونم من أراضي المنية وكيسان شرقا وأعلنتها أراضي دولة، وشرعت فيها بإقامة مصنع لتدوير النفايات. إلى ذلك، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس عن خطط لوضع كاميرات مراقبة امنية على الطرق في الضفة الغربية المحتلة. وجاءت تصريحات نتنياهو خلال زيارة قام بها الى قاعدة حورون العسكرية في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة بعد زيارته لمفترق الطرق الذي قتل فيه المستوطن ايتام هينكين وزوجته في هجوم الخميس.

وقال نتنياهو للصحافيين «ان جزءا كبيرا من الهجمات يجري على الطرق». واضاف «اتفقنا على خطة جادة للغاية تقضي بوضع كاميرات مراقبة ليس فقط على الارض بل ايضا في الجو على كافة الطرق.. مع غرف مراقبة وقدرات على الرد السريع». واعلن الجيش وجهاز الشين بيت مساء الاثنين اعتقال خمسة مشتبه بهم والعديد من المتواطئين معهم في مقتل زوجين من المستوطنين الخميس الفائت في الضفة الغربية المحتلة.

وأكد بيان مشترك للجيش وجهاز الامن الداخلي ان «المجموعة تنتمي الى حركة حماس» التي تسيطر على قطاع غزة. ولاحظ رئيس الوزراء الاسرائيلي ان التوترات في محيط المسجد الاقصى هي بسبب مخاوف فلسطينية وعربية من سعي اسرائيل لتغيير الوضع الراهن هناك. وقال «القدس في قلب الاحداث و(جبل الهيكل) هو لب الاحداث» مستخدما الاسم الذي يطلقه اليهود على الموقع. واضاف «لن نقبل بتكرار هذه الحوادث في اي مكان لا سيما عاصمة اسرائيل».

من جانبه، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اجتماع لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس انه لا يريد تصعيدا عسكريا وامنيا مع اسرائيل. وقال في افتتاح الجلسة «نحن لا نريد تصعيدا عسكريا وامنيا بيننا وبينها، لا نريد هذا، وكل تعليماتنا الى اجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا اننا لا نريد التصعيد لكن نريد ان نحمي انفسنا». واضاف عباس، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، «نحن لسنا الذين نبدأ، ولسنا الذين نبادر، وعلى اسرائيل ان تتوقف وتقبل اليد الممدودة لها، نريد الوصول الى حل سياسي بالطرق السلمية وليس بغيرها اطلاقا».

وتابع «ارجو ان تكون الرسالة واضحة للاسرائيليين، وان يفهموها تماما وان يفهمها العالم، حتى نجنب هذه البلاد المخاطر التي ستعود على كل الاطراف بالويل». واضاف « اذا لم تعد اسرائيل الى رشدها، فنحن ايضا من واجبنا ان نقوم بما يمليه علينا واجبنا، اذا اسرائيل لا تريد هذه الاتفاقيات فنحن لا نريد تنفيذ هذه الاتفاقيات». واستكملت وزارة دفاع الاحتلال اقامة السياج الذكي حول التجمعات السكنية المحيطة بقطاع غزة. ووفقا للاذاعة الاسرائيلية، أمس تقدر كلفة المشروع بـ 30 مليون شيكل، ويشمل وسائل تكنولوجية مطورة بهدف منع محاولات تسلل من القطاع.(وكالات).

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك