|
غزة تدخل على خط الانتفاضة بسبعة شهداء وحماس تدعو إلى «تعميقها»
![]() القدس المحتلة - غزة - امتدت تبعات الانتفاضة الجديدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة لتشمل قطاع غزة،حيث قتل الجيش الاسرائيلي سبعة فلسطينيين خلال مواجهات اندلعت بعد ظهر امس قرب الحدود مع القطاع. بينما اقدم يهودي على طعن فلسطينيين اثنين واثنين من العرب الاسرائيليين في ديمونا، جنوب اسرائيل، واعتقل بعدها. والهجوم هو الاول بالسكين يقدم عليه يهودي ضد عرب منذ بدء موجة العنف في مطلع الشهر الحالي. وقالت الشرطة ان دوافع منفذ الهجوم «قومية». وفي غزة،اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة هناك اشرف القدرة «استشهد سبعة شبان برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في المواجهات قرب الحدود شرق منطقة الشجاعية». وبحسب القدرة، فان القتلى هم احمد الهرباوي وشادي دولة وعبد الوحيدي وجميعهم يبلغون من العمر 20 عاما واصيبوا بالرصاص الحي. وتابع «ايضا استشهد الطفل محمد هشام الرقب (15عاما) في منطقة الفراحين (الحدودية) بخان يونس».فيما استشهد الشاب عدنان موسى ابو عليان (20 عاما) شرق خان يونس جراء اصابته بطلق ناري في الرأس». وكشف القدرة ان «22 مواطنا اصيبوا بجروح مختلفة ونقلوا الى مستشفيي الشفاء بمدينة غزة وناصر بخان يونس لتلقي العلاج بينهم عدد من الحالات الحرجة نتيجة الاصابات المباشرة». واندلعت مواجهات بين شبان وصبية فلسطينيين وقوات الجيش الاسرائيلي في اعقاب تظاهرة شارك فيها مئات تضامنا مع القدس ووصلت الى المنطقة الحدودية شرق غزة. وقبل ذلك،قتل فلسطيني بعد ان طعن شرطيا اسرائيليا عند مدخل مستوطنة كريات اربع قرب مدينة الخليل.وكريات اربع معروفة بمستوطنيها المتطرفين. من جهتها، اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان الفتى يدعى محمد الجعبري. وقال شهود عيان ومصادر امنية ان مواجهات اندلعت في عدة مناطق في الخليل، حيث القى شبان الحجارة على قوات اسرائيلية في مناطق اذنا ويطا ومدينة الخليل. وفي مدينة العفولة شمال اسرائيل، اصيبت شابة عربية اسرائيلية تبلغ من العمر 29 عاما بالرصاص بعد ان حاولت طعن حارس في مدخل محطة الحافلات في المدينة. وكان فتى يهودي اصيب امس بجروح طفيفة خلال طعنه في القدس، في حين تم اعتقال فلسطيني عمره 18 عاما بتهمة طعنه. وفي ما يعد اول هجوم اسرائيلي يستهدف عربا،قام شاب يهودي بطعن اربعة اشخاص: اثنان منهما فلسطينيان والاخران من عرب اسرائيل. واكدت الشرطة في بيان ان اليهودي اقدم على طعن اربعة عرب «لاعتقاده بان كل العرب ارهابيون». واشارت الى ان اثنين من العرب الاربعة من البدو من سكان ضواحي ديمونا في النقب. من جهته، دان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو «بشدة الاعتداء على عرب ابرياء» مؤكدا ان «اسرائيل دولة قانون ونظام». واندلعت اشتباكات عنيفة بالقرب من مستوطنة بيت ايل القريبة من رام الله .بينما اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حالة الطوارىء في كافة مستشفياتها العاملة في الضفة الغربية تحسبا لاحتدام المواجهات. وقال اسامة النجار المتحدث باسم الوزارة «بسبب تقديرات بارتفاع نسبة المواجهات اليوم بين الشبان وقوات الاحتلال، اعلنا حالة الطوارىء وطلبنا من كافة العاملين والاطباء الالتحاق بعملهم الجمعة، رغم انه عطلة رسمية». وفي رام الله،شارك عدة الاف من الفلسطينيين في جنازة الشاب مهند الحلبي الذي قتل اسرائيليين اثنين في البلدة القديمة في القدس الشرقية الاسبوع الماضي. وكانت اسرائيل سلمت جثمان الحلبي منتصف بعد ان احتجزتها لستة ايام. وقد تكون هذه الجنازة الاضخم منذ عدة سنوات لفلسطيني يقتل بايدي الاسرائيليين. ولفت جثة الشاب برايتي الجهاد الاسلامي وحركة حماس، فيما لف راسه بالكوفية الفلسطينية، وحمله العشرات على الاكتاف. ومن جانبه،وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة اسماعيل هنية الهجمات الفلسطينية والمواجهات في الضفة الغربية المحتلة ب «الانتفاضة» داعيا الى تعميقها. وقال هنية في خطبة الجمعة عقب صلاة اقيمت في مسجد فلسطين وسط غزة «ندعو الى تعميق الانتفاضة وتصاعدها» معتبرا انها «الطريق الوحيد نحو التحرير». الى ذلك منعت اسرائيل الرجال الذين تقل اعمارهم عن خمسين عاما من دخول باحة المسجد الاقصى للصلاة الجمعة مع استمرار تصاعد اعمال العنف في اسرائيل والاراضي الفلسطينية المحتلة. وصرح رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان اسرائيل تواجه «موجة ارهاب» غير منظمة بشكل عام لكن تشجعها التحريضات على الكراهية من قبل السلطة الفلسطينية وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) وبعض دول المنطقة.وتعهد نتانياهو الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي التحرك «بتصميم» في مواجهة اعمال العنف لكنه اقر بانه لا يملك «حلا سحريا» لمكافحتها. ( ا ف ب) - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية
تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|