|
دعوات صهيونية لاقتحام الاقصى اليوم
![]() فلسطين المحتلة - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس 15 فلسطينيا بالضفة الغربية. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له أن قوات الاحتلال دهمت مدن قلقيلية ونابلس والخليل وبيت لحم وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة. ومع تواصل الاحداث، تصدى عشرات الشبان الفلسطينيين امس لمجموعة من المستوطنين الذين حاولوا الوصول الى ما يدعونه «قبر يوسف» في مدينة نابلس، ما ادى الى اصابة عدد منهم بجراح. من جهة اخرى كشفت وسائل اعلام عبرية مختلفة ان منظمة «طلاب من أجل الهيكل» اليهودية المتطرفة دعت مجموعات المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، اليوم الاثنين. وفي سياق اخر هاجم مئات المستوطنين المتطرفين من مستوطنة كريات اربع، تحت حماية قوات الاحتلال الاسرائيلي منازل الفلسطنيين بمنطقة وادي الحصين ووادي النصارى في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية. وأكدت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها إصابة طفلين وشاب، ومنعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية التابعة للهلال الاحمر من المرور لاسعاف المصابين. كما وانتشر نحو 300 جندي إسرائيلي امس في عدد من المفترقات والحافلات العامة في القدس المحتلة في خطوة قال الجيش إنها لـ «تأمين المدينة من أي عمليات هجومية محتملة». وفي ذات السياق، نشرت قيادة الجيش الإسرائيلي تعزيزات على امتداد الحدود مع قطاع غزة للتصدي للفلسطينيين على طول الحدود. كما وبدأت الشرطة الإسرائيلية امس، ببناء جدار اسمنتي فاصل بين حي جبل المكبر العربي والحي اليهودي « أرمون هناتسيف « شبيه بجدار الفصل العنصري المقام الى الشرق من مدينة القدس المحتلة. ووفقا لصحيفة «هآرتس العبرية» اغلقت الشرطة الإسرائيلية 11 طريقا في القدس الشرقية أمام حركة السير، وتم نصب حواجز كثيرة من أجل اخضاع حركة السيارات للتفتيش قبل مرورها. من جانب اخر اتهمت نقابة الصحافيين الفلسطينيين امس الجيش الاسرائيلي بتعمد استهداف الصحافيين الفلسطينيين خلال تغطيتهم للاحداث، خصوصا في ظل موجة التوتر الحالية. وقال نقيب الصحافيين عبد الناصر النجار خلال اعتصام نظمته النقابة امام هيئة الاذاعة والتلفزيون الرسمية ان 60 صحافيا فلسطينيا اصيبوا خلال تغطيتهم للاحداث، منهم خمسة في حال خطرة. وبحسب النقابة فان 17 صحافيا فلسطينيا قتلوا خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة العام الماضي. وفي الشأن السياسي، أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس في باريس انه سيلتقي هذا الاسبوع في المانيا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ثم سيتوجه الى الشرق الاوسط للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس. الى ذلك دانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات، الاستهتار الإسرائيلي بحياة المواطن الفلسطيني واستباحة دمه، من خلال الإعدامات الميدانية التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنون بشكل يومي وبدم بارد ضد المدنيين الفلسطينيين. وقالت في بيان لها امس، إن هذه الإعدامات تترجم قرارات بنيامين نتنياهو وحكومته التي صادقت على إطلاق الرصاص الحي على الفلسطينيين العزل، وحولتهم إلى أهداف مباحة. وأشارت إلى أن السياسة الإسرائيلية العنصرية أدت إلى سقوط العشرات من الشهداء، وتجسدت بشكل واضح وجلي في إعدام الشهيد فضل القواسمي (18 عاماً)، التي أظهرت التسجيلات كيفية إعدامه بدم بارد، وكيف تبادل جنود الاحتلال والمستوطنون الأدوار من أجل تبرير عملية قتله من خلال وضع سكين إلى جانبه، حتى تظهر هذه الجريمة النكراء وكأنها دفاع عن النفس. وأضافت الخارجية الفلسطينية ان هذه الجرائم وعمليات التزوير والكذب الإسرائيلي تؤكد مدى تفشي الإرهاب والعنصرية والتطرف في صفوف عناصر جيش الاحتلال والمستوطنين، وعلى الانحطاط الحاصل في أخلاقياتهم، بتشجيع وتوجيه وتحريض من المستوى السياسي الرسمي. وفي ذات السياق طالب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، امس، اللجنة الرباعية الدولية، بالتدخل الفوري والعاجل لوقف الجرائم والاعتداءات الإسرائيلية، وإعادة إحياء العملية السياسية وفق معايير جديدة تضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. جاء ذلك خلال لقاء الحمد الله بـ»رام الله»، رئيس مكتب تمثيل الرباعية الدولية كيتو دو بور، حيث أطلعه على آخر التطورات السياسية والجرائم الإسرائيلية بحق المواطنين العزل خاصة الأطفال والنساء. ووضع الحمد الله، دو بور بصورة انتهاكات جيش الاحتلال ومستوطنيه بحق المقدسات خاصة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التصعيد العسكري، وعن التحريض التي تمارسه بحق المواطنين خاصة في القدس. وفي جنيف استعرض رئيس وفد المجلس الوطني الفلسطيني عزام الأحمد انتهاكات وتصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني إمام اجتماع لجنة الشرق الأوسط التابعة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جنيف. وعرض في تقريره «تطور عدوان الاحتلال وإرهابه خاصة الحملة الوحشية الأخيرة التي شنتها قوات الاحتلال ومستوطنوه في المناطق الفلسطينية كافة لا سيما في القدس المحتلة والتي تقودها حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل مستعينة منذ اكثر من عام بقطعان المستوطنين ومجموعاتهم الإرهابية «. وأشار بشكل خاص إلى مجموعة «تدفيع الثمن» التي ترتكب الجرائم البشعة من حرق للأطفال والمساجد والكنائس وقتل وتدمير للمزروعات والاعتداء على املاك المواطنين الفلسطينيين الآمنين في بيوتهم ودور عبادتهم وكان وأضاف الاحمد ان تلك الجرائم تتم برعاية ودعم وحماية من قوات الاحتلال وحكومة المستوطنين التي يترأسها بنيامين نتنياهو. وعلى صعيد متصل، شارك عضو الوفد الفلسطيني عمر حمايل في اجتماع منتدى البرلمانيين الشباب التابع للاتحاد البرلماني الدولي والذي ناقش مجموعة من القضايا خاصة اسباب وعوامل الهجرة للشباب. وفي سياق اخر، دعا البابا فرنسيس الى التحلي بـ»الشجاعة والقوة المعنوية للقول لا للكراهية والانتقام» في وجه التخوف من ان تؤدي اسابيع من الاضطرابات الدامية الى انتفاضة فلسطينية واسعة النطاق. وشدد البابا على القول «في الظرف الراهن في الشرق الاوسط اصبح السلام في الاراضي المقدسة اساسيا اكثر من اي وقت مضى». من جهة اخرى أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في افتتاح جلسة الحكومة امس، إن إسرائيل ترفض المبادرة الفرنسية التي تنص على وضع مراقبين دوليين في المسجد الأقصى/الحرم القدسي الشريف».(وكالات) - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|