|
الاحتلال يعسكر الضفة بأربع كتائب اضافية
![]() فلسطين المحتلة - استشهد الشاب عبد المحسن حسونة (21 عاما) أمس من القدس الشرقية المحتلة بعد أن أطلقت عليه قوات الاحتلال النار أثناء محاولة دهس إسرائيليين في موقف بجانب محطة الباصات المركزية عند مدخل القدس الغربية، بحسب ما قالته شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت في بيان إن «المهاجم وصل في سيارة خاصة وصعد إلى الرصيف ودهس 11 شخصاً، حالة أحدهم خطيرة، كانوا واقفين عند موقف الباص، وقام حارس امن القطار الخفيف واحد المواطنين الذين تواجدوا في المنطقة بإطلاق النار عليه حتى لا يتمكن من الخروج من سيارته ويهاجم المواطنين، واستشهد».وأضافت أنه «أثناء تفتيش مركبته تم العثور على بلطة بجانب كرسيه». يأتي ذلك في وقت أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة أن المستوطنين المتطرفين جددوا أمس، اقتحامهم لباحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من باب المغاربة في مدينة القدس ، بحراسة معززة من عناصر الوحدات الخاصة، والتدخل السريع بشرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت الإذاعة العامة العبرية ، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر مواصلة تعزيز قواته العاملة في الضفة الغربية بأربع كتائب عسكرية جديدة. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية، إنه سيتم مطلع الشهر المقبل استدعاء كتيبتي احتياط كما كان مخططا له، فيما يتم نشر كتيبتين نظاميتين في أنحاء مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية وذلك من اجل كبح جماح الهبة الجماهيرية الفلسطينية ووقف عمليات الدهس والطعن على حد زعم الإذاعة العبرية. كما طالب ما يسمى «ائتلاف منظمات الهيكل» المزعوم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالعمل على إنارة ما يسمى «شمعدان الهيكل» داخل مسجد قبة الصخرة، بحجة «أنه مقام على أنقاض الهيكل»، مؤكدا ضرورة أن يجعل الأخير هذا الأمر على رأس جدول أعماله. ونظمت منظمات الهيكل المزعوم مؤتمرا بعنوان «شبيبة الهيكل الأول»، من أجل التباحث في موضوع بناء الهيكل المزعوم، وتقديم إرشادات حول كيفية إنارة «شمعدان الهيكل»، بمشاركة حاخامات ومرشدين يهود ينشطون في الترويج للهيكل المزعوم. كما اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين المنطقة الشرقية من نابلس شمال الضفة الغربية بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وقالت محافظة نابلس في بيان لها أن أكثر من 25 حافلة تابعة للمستوطنين اقتحمت ما يدعون انها منطقة قبر يوسف شرقي المدينة بالقرب من مخيم بلاطة شرقي مدينه نابلس تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي لأداء صلوات وطقوس دينية تلمودية. وأضافت المحافظة أن مواجهات اندلعت في محيط القبر وفي شارع عمان أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه الشبان فيما قام الشبان برشق قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة. وفي نابلس أيضاً أطلق نشطاء محليون في نابلس بالضفة الغربية حملة خيرية لجمع تبرعات للعائلات التي هدمت القوات الإسرائيلية منازلها بالمدينة.وجُمع حتى أمس 600 ألف شيقل إسرائيلي (أكثر من 155 ألف دولار). ويأمل منظمو الحملة أن يصل إجمالي المبلغ إلى 200 ألف دولار. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 30 فلسطينيا في الضفة الغربية، بحسب ما قاله نادي الأسير الفلسطيني في بيان، موضحاً أن قوات الاحتلال داهمت مدن الخليل ونابلس وقلقيلية ورام الله وطولكرم وأحياء في مدينة القدس الشرقية وسط إطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وفي قطاع غزة أحيت حركة حماس الذكرى الثامنة والعشرين لانطلاقتها بمسيرة حاشدة وسط المدينة، مؤكدة مرة جديدة أن القدس «جوهر الصراع» مع إسرائيل. وتظاهر الآلاف من عناصر الحركة في شارع عمر المختار بوسط غزة بحضور عدد من القيادات. وقالت الحركة في بيان أن «انتفاضة القدس بما تحمله من بطولة وطهارة هي فرصة لوحدة الصف والالتفاف حول أهدافها ودعم استمرارها، والكف عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، ومغادرة أوهام السلام مع عدو لا يحترم عهداً ولا ذمة، ولا يعترف بحقنا في أرضنا ومقدساتنا». وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في تصريح صحفي نشر على الموقع الالكتروني للحركة أن حركة المقاومة الإسلامية شكلت نموذجا جمع بين «المقاومة والسياسة». وقال مشعل إن حماس «قدمت نموذجاً يحتذى به وأصبحت ملهمة لشعوب الأمة في التضحية والنضال والثبات وكيف جمعت بين المقاومة والسياسة وبين المرونة والثبات» لافتا إلى أن «ما أضافته حماس مع باقي الفصائل يقربنا أكثر إلى القدس والتحرير». وفي الإطار نفسه وجه إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس تحية إلى أهالي الضفة الغربية. وقال في مقابلة مع موقع الحركة الالكتروني «من يعتقد أن الضفة الغربية هامدة وأن الشعب الفلسطيني وقع تحت مفاهيم التدجين، واهم» مبديا تفاؤله «بالجيل الفلسطيني القادم الذي يصنع الأحداث اليوم في الضفة الغربية». وشن الطيران الاسرائيلي غارات جوية على «موقعين عسكريين» لحركة حماس في قطاع غزة بعد سقوط صاروخ فلسطيني في اسرائيل، على ما اعلن الجيش الاسرائيلي.وافاد الجيش ومصادر فلسطينية ان الصاروخ الفلسطيني والغارة الاسرائيلية لم يسفرا عن اصابات.واكد الجيش اطلاق صاروخ من قطاع غزة الى جنوب اسرائيل» مضيفا «لم تسجل اي اصابة». وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن ثلثي الفلسطينيين يؤيدون انتفاضة مسلحة مع دخول مواجهات تستخدم فيها السكاكين وعمليات الدهس وإطلاق النار مع إسرائيل شهرها الثالث. ونشر المركز (الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية) استطلاعا للرأي أجراه في الفترة الواقعة بين 10-12 من كانون الأول الجاري اشتمل على إجراء مقابلات وجها لوجه مع عينة عشوائية من البالغين عددها 1270 شخصا وذلك في 127 موقعا سكانيا وكانت نسبة الخطأ 3 في المئة. وقال المركز أن 67 في المئة من المستطلعة أرائهم يؤيدون استخدام السكين في المواجهات الراهنة مع إسرائيل لكن حوالي ثلاثة أرباع الجمهور (73 في المائة) يعارضون مشاركة فتيات صغيرات من تلميذات المدارس في عمليات طعن إسرائيليين. وأضاف الاستطلاع إن نسبة 66 في المئة تعتقد أنه لو تطورت المواجهات الراهنة إلى انتفاضة مسلحة فإن ذلك سيساهم في تحقيق الحقوق الفلسطينية التي فشلت المفاوضات في تحقيقها. وتواصلت نسبة الرضا عن أداء عباس في الانخفاض من 38 في المئة قبل ثلاثة أشهر إلى 35 في المائة في هذا الاستطلاع وكانت نسبة الرضا عن عباس قد بلغت 44 في المائة قبل ثلاثة أشهر. من جهته دان البرلمان العربي اقتحام مجموعة من المستوطنون الصهاينة، باحات المسجد الأقصى المبارك بفلسطين المحتلة، من جهة باب المغاربة، بحراسات، معززة ومشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وطالب رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان في بيان، بتحرك دولي لوقف مثل هذه الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين المحتلة، حمايةً للمقدسات وتطبيقا للقانون الدولي، مشيرا إلى أن الاستمرار في محاباة إسرائيل في تصرفاتها العدوانية لا يدعم السلام في المنطقة بل يعمل على زيادة فتيل الأزمة.(وكالات) - الدستور وكالة كل العرب الاخبارية تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|