المزيد
معارك عنيفة في اليمن والتحالف يتوعد الحوثيين باجراءات (قاسية)

التاريخ : 23-12-2015 |  الوقت : 12:22:08

 شهدت مناطق يمنية عدة اشتباكات بين الحوثيين وقوات الحكومة المدعومة بغارات التحالف العربي بقيادة الرياض، والذي توعد باجراءات "قاسية" ضد المتمردين بعد تكرار اطلاق الصواريخ على السعودية.
يأتي ذلك رغم إعلان تمديد وقف اطلاق النار الهش الذي بدأ تطبيقه الاسبوع الماضي تزامنا مع مباحثات بين طرفي النزاع في سويسرا برعاية الأمم المتحدة، والتي يتوقع ان تعرض نتائجها في مجلس الامن الثلاثاء.
واعلنت مصادر عسكرية موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مقتل 13 مسلحا وأسر آخرين من المتمردين الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، لدى صد هجوم شنه المتمردون صباح أمس شمال محافظة الضالع (جنوب).
واشارت المصادر الى ان الحوثيين قصفوا مناطق جنوب شرق مدينة تعز (جنوب غرب) التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة، الا انها محاصرة من قبل الحوثيين وحلفائهم منذ اشهر.
ودارت معارك في محافظات ابرزها حجة والجوف (شمال)، وشبوة (وسط)، بحسب المصادر التي اكدت ان التحالف شن منذ وقت مبكر صباح أمس، غارات على مناطق في جنوب اليمن، لا سيما الراهدة والشريجة الواقعتين في مناطق حدودية بين محافظتي تعز ولحج.
وأتت الغارات بعد ساعات من توعد التحالف الحوثيين باجراءات "قاسية"، بعد اعتراض الدفاعات الجوية السعودية صاروخا جديدا اطلق من اليمن.
ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية عن بيان لقيادة التحالف ليل الاثنين الثلاثاء ان "قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت حوالي الساعة 11.30 (20,30 ت غ) من مساء الاثنين الماضي صاروخا بالستياً تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جازان".
وأكد البيان أن القوات الجوية "بادرت (...) في الحال بتدمير منصة اطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الاراضي اليمنية".
وأكد الحوثيون وحلفاؤهم قيامهم باطلاق "صاروخ بالستي من نوع قاهر +"، مشيرين بحسب ما نقلت وكالة انباء "سبأ" التي يسيطرون عليها، ان الصاروخ استهدف منشآت لشركة "ارامكو" النفطية السعودية في جازان.
والصاروخ هو الخامس على الاقل يطلقه الحوثيون منذ الجمعة. فقد اعلن التحالف انه اعترض فجر اول من امس صاروخا اطلق باتجاه جازان. ومساء السبت الماضي، قتل ثلاثة اشخاص في سقوط صاروخ على نجران، غداة اعتراض صاروخ بالستي وسقوط آخر في منطقة صحراوية شرق نجران.
ومنذ بدء عمليات التحالف في اليمن في آذار(مارس)، قتل اكثر من 80 شخصا في السعودية غالبيتهم من العسكريين، في عمليات اطلاق صواريخ وقذائف وتبادل لاطلاق النار عبر الحدود.
وردا على زيادة وتيرة اطلاق الصواريخ، اكدت قيادة التحالف انه "في الوقت الذي تحرص فيه على التعاطي بإيجابية مع طلب الحكومة اليمنية لتمديد العمل بالهدنة إلا ان استمرار الميليشيات الحوثية في أعمالها العبثية سيدفع قيادة التحالف لاتخاذ إجراءات قاسية لردع تلك الأعمال".
واشارت وكالة "سبأ" نقلا عن متحدث عسكري باسم الحوثيين وحلفائهم، ان اطلاق الصاروخ ليل أول من أمس يأتي "ضمن تنفيذ المرحلة الأولى من الخيارات الاستراتيجية للهجوم، وردا على اختراقات تحالف العدوان لوقف اطلاق النار الذي دعت اليه الأمم المتحدة مؤخرا".
وكان المتحدث نفسه حذر نهاية الاسبوع من ان "300 هدف عسكري ومنشأة حيوية سعودية، ادخلت ضمن اهداف قوة الاسناد الصاروخية للجيش واللجان الشعبية"، مضيفا انه "بعد اليوم لن نكون في خانة الدفاع، وصار الهجوم من اولويات خياراتنا الاستراتيجية".
وبدأ أمس تنفيذ وقف لاطلاق النار بين طرفي النزاع في اليوم نفسه لانطلاق مباحثات سلام بينهما برعاية الامم المتحدة في سويسرا. ورغم تعرض هذه الهدنة لخروقات يومية، أعلن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في ختام جولة التفاوض الاحد الماضي، انه سيتم تجديد وقف اطلاق النار لسبعة أيام بشرط التزام الحوثيين بذلك.
وأكد المخلافي في تصريحات تلفزيونية مساء أول من أمس، ان هادي قرر تمديد الهدنة "انطلاقا من حرصه على السلام واتاحة الفرصة للحل"، الا ان ذلك مشروط "بالتزام الطرف الآخر".
واعتبر ان الحوثيين يحاولون تحقيق "انتصار وهمي" عبر خرق الهدنة.
واتفق طرفا النزاع في ختام المفاوضات على عقد جولة جديدة من المباحثات في 14 كانون الثاني(يناير)، سعيا للتوصل الى حل للنزاع الذي ادى الى مقتل قرابة ستة آلاف شخص وجرح 28 الفا منذ آذار(مارس)، اضافة الى 2,5 مليوني نازح، بحسب الامم المتحدة.-(ا ف ب)وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك