المزيد
عودة الطقوس التلمودية في باحات المسجد الأقصى بحماية جيش الاحتلال

التاريخ : 28-12-2015 |  الوقت : 11:43:53

فلسطين المحتلة - اقتحمت مجموعات من المستوطنين أمس باحات المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة بحماية من شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في القدس في بيان لها صباح أمس أن مجموعات متتالية من المستوطنين المتزمتين اقتحمت باحات الحرم القدسي الشريف من جهة باب المغاربة بحماية كبيرة ومعززة من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت ان المقتحمين اليهود ادوا طقوسا تلمودية استفزازية في باحات الاقصى وأن حالة شديدة من التوتر موجودة الآن في ظل جولات استفزازية للمستوطنين في المسجد المبارك، في الوقت الذي تمارس فيه شرطة الاحتلال عمليات تضييق على النساء والشباب بمنعهم من دخول المسجد الاقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بحجة تامين اقتحامات المستوطنين المتطرفين. واستشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس قرب المحكمة الشرعية في قرية حوارة جنوب مدينة نابلس. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها إن قوات الاحتلال اطلقت الرصاص من مسافة صفر باتجاه الشابين، حتى بعد سقوطهما ارضا ما ادى الى استشهادهما على الفور. وأكدت الوزارة ان الشهيدين من منطقة قباطية في جنين وهما محمد رفيق حسين سباعنه 17 عاما، ونور الدين محمد عبد القادر سباعنه 23 عاما.  وقالت الاذاعة الاسرائيلية إن الشابين طعنا جنديين اسرائيليين كانا في المنطقة ما تسبب بجرح أحدهما في فخذه، ووصفت جراحه بالمتوسطة، مشيرة إلى أنه أصيب بنيران اطلقها الجنود انفسهم، في حين أصيب الآخر في وجهه. واغلقت قوات الاحتلال مكان العملية كما اغلقت حاجزي حوارة وزعترا امام حركة المرور، ووصلت قوات كبيرة وسيارات اسعاف اسرائيلية الى المكان. وفي وقت سابق اقدم فلسطيني على طعن جندي اسرائيلي في القدس المحتلة واصابه بجروح طفيفة قبل ان يتم اعتقاله. وشيعت جماهير غفيرة من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية أمس جثمان الشهيد ماهر الجابي (56 عاما) إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في نابلس. وشارك في موكب التشييع الذي انطلق من امام مستشفى رفيديا بنابلس عدد من ممثلي الهيئات الرسمية والشعبية وفصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني. يذكر أن قوات الاحتلال الاسرائيلي أطلقت النار على الشهيد الجابي يوم أمس الأول على حاجز حوارة جنوب نابلس بزعم محاولته طعن جنود اسرائيليين. وتسلمت هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، مساء أمس 7 من جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية تشرين أول الماضي. وقال وزير الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ لوكالة الانباء الفلسطينية «وفا»، إن عملية التسلم جرت على معابر ترقوميا، وبيتونيا، وسالم، وبيتار، وكفر قاسم. واوضح أن الشهداء الذين سلمت جثامينهم هم: محمد زهران من كفر الديك، مأمون الخطيب من بيت لحم، وعصام ثوابتة من بيت فجار، وسامر السريسي من جنين، ومحمد الشوبكي وعيسى الحروب من الخليل، وشادي بطلية من البيرة. واضاف رئيس الهيئة، إن الجهود ستتواصل حتى استلام كل الجثامين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، وإن هناك اتصالات مع الجانب الإسرائيلي بهذا الخصوص. وأصيب أمس عدد من طلبة مدارس بلدة الخضر جنوب بيت لحم بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين قوات الاحتلال والطلبة في البلدة. وقال نائب مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر ببيت لحم محمد أبو ريان في بيان له «إن طاقم الهلال قدم الإسعافات لـ20 طالبا ومواطنا، أصيبوا بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المدمع، وتمت معالجتهم ميدانيا». وأفاد ابو ريان أن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق قنابل الغاز والصوت تجاه وداخل منازل المواطنين في المنطقة ، ما اثار حالة من الهلع والخوف بين صفوف المواطنين. واعتقلت قوات الاحتلال أمس عشرة مواطنين فلسطينيين في الضفة الغربية. وقالت وزارة الداخلية الفلسطينية في بيان لها ان قوات الاحتلال دهمت مدن الخليل وطولكرم ورام الله وسلفيت وسط اطلاق نار كثيف واعتقلتهم. وتشن قوات الاحتلال يوميا حملات دهم واعتقال تطال عشرات الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية بحجج وذرائع متعددة. سياسيا، أكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات انه اجرى مفاوضات مباشرة مع مسؤولين اسرائيليين أخيرا وعلى رأسهم سيلفان شالوم مسؤول ملف المفاوضات الاسرائيلي. وقال عريقات في حديث خاص لمراسل (بترا) في رام الله «انه اقترح على شالوم افكارا جدية للشروع بالمفاوضات مجددا بين الجانبين بعد انقطاعها لأكثر من ثلاث سنوات»، مضيفا ان المطالب التي حملها للجانب الاسرائيلي، القبول بمبدأ حل الدولتين ووقف الاستيطان في جميع الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس وتنفيذ جميع الاتفاقيات التي وقعت سابقا بين الجانبين، واطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى الفلسطينيين ما قبل اوسلو. وبين عريقات ان هذه المطالب قدمت بعلم كل من اللجنة الرباعية والاردن ومصر، الا ان الحكومة الاسرائيلية واجهتها بالرفض المطلق، مؤكدا «اننا نريد مفاوضات علنية نضمن فيها الوصول لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، الا ان التعنت الاسرائيلي في كل مرة يفشل أي امل بالعودة للمفاوضات وتحريك عملية السلام في المنطقة».(وكالات) - الدستور

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك