أعلنت وزارة الهجرة والاستيعاب الإسرائيلية والوكالة الصهيونية أمس، أن الهجرة اليهودية إلى إسرائيل سجلت "ذروة" منذ العام 2004، بتجاوزها 30 ألف مهاجر في العام 2015، وكانت الهجرة الأكبر من فرنسا التي وصل منها ما يقارب 8 آلاف، تليها أوكرانيا 7 آلاف، وهما الدولتان اللتان كسرتا وضعية الهبوط الحاد للهجرة في السنوات الأخيرة، إذ استثمرت الصهيونية العمليات التفجيرية والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ودول أوروبية اخرى، اضافة إلى التوتر الأمني الحاصل في أوكرانيا.
إلا أن تقرير وزارة الهجرة والاستيعاب، كما علمت التجربة، يشمل أيضا حاملي جنسية إسرائيلية غادروا إسرائيل منذ سنوات، وحقيقة الهجرة ستظهر في تقرير التعداد السكاني بعد أيام قليلة، إذ دائما هناك فرق واضح بين احصائيات الوزارة والوكالة الصهيونية، وبين احصائيات دائرة الاحصاء المركزية.
وأعلنت إسرائيل والوكالة الصهيونية في نهاية العام الماضي 2014، أن الهدف هو استقدام 15 ألف فرنسي يهودي في هذا العام المنتهي، إلا أن الهجرة شهدت قفزة كبيرة في النصف الأول من العام الحالي، ثم تراجعت في النصف الثاني. وليس من الواضح كيف ستكون وتيرة الهجرة في العام المقبل 2016.
وشهدت الهجرة اليهودية إلى إسرائيل في السنوات الماضية انهيارا حادا، وتراوحت الهجرة في السنوات العشر الأخيرة ما بين 14 ألفا وحتى 18 ألفا كأقصى حد، إلا أنه في العام الماضي، وبفعل ما شهدته فرنسا من اعتداءات، وايضا الأوضاع في أوكرانيا، فقد بلغ عدد المهاجرين إلى إسرائيل قرابة 24 ألفا، ووصل العدد في العام المنتهي إلى أكثر بقليل من 30 ألفا، نصفهم من هاتين الدولتين.
كما وصل إلى إسرائيل 6600 مهاجر من روسيا، وهنا ايضا سجل ارتفاع بنسبة 40 % مقارنة مع العام 2014، كما هاجر حوالي 1400 شخص من دول أوروبا الغربية، عدا فرنسا. أما من الولايات المتحدة الأميركية التي فيها 5.4 مليون من أبناء الديانة اليهودية، فقد وصل أقل من 3500 شخص. وقال التقرير الإسرائيلي، إن أكثر من 15 ألف مهاجر، هم من ابناء 30 عاما وما فوق، ما جعل معدل أعمار المهاجرين 30 عاما، ما يدل على أن شريحة واسعة من المهاجرين هم من المتقدمين بالسن.
وكالة كل العرب الاخبارية