أعلنت مملكة البحرين، أمس، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، بعد يوم من اتخاذ السعودية القرار نفسه، في أعقاب اقتحام محتجين سفارة الرياض في طهران، احتجاجا على إعدام نمر النمر.
وذكرت وكالة أنباء البحرين أن المملكة "قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتطلب من جميع أعضاء بعثتها مغادرة المملكة خلال 48 ساعة".
ويعد قطع العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وإيران الحلقة الأكثر تطورا للعلاقات التي شهدت تدهورا كبيرا بين البلدين، خاصة في الآونة الأخيرة.
ففي تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي استدعت البحرين القائم بالاعمال الإيراني لديها، حميد شفيع زاد، احتجاجا على تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، التي اعتبرتها المنامة "اساءة للمملكة وشعبها".
فقد اتهم خامنئي الحكومة البحرينية بشن حملة ضد المعارضة في المملكة، في تصريحات استفزازية كثيرا ما كررتها طهران بحق جارتها الخليجية.
وكانت المنامة كشفت في أيلول(سبتمبر) الماضي عن مصنع كبير لصنع المتفجرات، واعتقلت عددا من المشتبه بهم "على صلة بالحرس الثوري الإيراني".
وأعلنت وزارة الخارجية البحرينية، حينها، أن القائم بالأعمال الإيراني في البحرين "شخص غير مرغوب به، وعليه مغادرة البلاد خلال 72 ساعة".
كما قررت البحرين سحب سفيرها من إيران في الأول من تشرين الأول(أكتوبر) الماضي "في ظل استمرار التدخل الإيراني في شؤون مملكة البحرين، دون رادع قانوني أو حد أخلاقي، ومحاولاتها الآثمة وممارساتها لأجل خلق فتنة طائفية، وفرض سطوتها وسيطرتها على المنطقة".
وكانت النيابة العامة البحرينية قالت، في آذار(مارس) الماضي، إنها ضبطت معدات لصنع القنابل خلال تهريبها من العراق، على متن حافلة ركاب، من أجل استخدامها في هجمات في البحرين.
وفي وقت مبكر من شهر تشرين الثاني( نوفمبر) الماضي، أسقطت البحرين الجنسية عن 5 مواطنين "أدينوا بالتآمر مع إيران" لتنفيذ هجمات داخل المملكة، كما حكمت عليهم بالسجن المؤبد.
وقبلها بأيام اعتقلت وزارة الداخلية البحرينية 47 عضوا في خلية قالت إنها "مرتبطة بعناصر إرهابية في إيران"، و"تخطط لشن هجمات" داخل البحرين.-(وكالات)
وكالة كل العرب الاخبارية