|
استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال قرب الخليل
![]() الخليل- رام الله- الأناضول: استشهد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر الجمعة، قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وقالت الوزارة في بيان صحفي وصل الأناضول إن الجانب الإسرائيلي أبلغ الجهات الفلسطينية المختصة (الارتباط الفلسطيني)، باستشهاد فلسطيني عند مفترق بلدة حلحول جنوبي الخليل. وبحسب البيان، لم تعرف بعد هوية الشهيد حتى الساعة. وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قد قالت إن طواقمها وصلت إلى مفترق بلدة حلحول شمالي الخليل، حيث أبلغت بإطلاق الجيش الإسرائيلي النار على شاب فلسطيني، فيما أشارت أن الجيش منع الطواقم الطبية من الوصول إلى المصاب. ومن جهة أخرى، أصيب ثمانية فلسطينيين بجراح، وعشرات آخرون بحالات اختناق الجمعة، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية. وقالت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية (غير حكومية)، في بيان صحفي وصل الأناضول نسخة منه، إن الجيش الإسرائيلي فرّق المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، في بلدات “النبي صالح” و”بلعين” و”نعلين” غربي مدينة رام الله، و”كفر قدوم” غربي نابلس، و”المعصرة” غربي بيت لحم. وأضاف البيان، أن مواطنين اثنين أصيبوا بالرصاص الحي في الفخذ في مسيرة كفر قدوم، وأصيب ثالث بالرصاص المطاطي في مسيرة بلعين، فيما أصيب عشرات المشاركين في المسيرات بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. واستخدم الجيش، الرصاص الحي والمطاطي وقنابل مسيلة للدموع، لتفريق المتظاهرين. ورشق الشبان قوات الاحتلال الإسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة، وأشعلوا النيران في الإطارات الفارغة، وأعادوا إلقاء قنابل غازية باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي، بعد أن قذفها الأخير باتجاههم. ولجان المقاومة الشعبية، هي تجمّع غير حكومي لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها متضامنون أجانب. وبدأت السلطات الإسرائيلية بناء جدار فاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل عام 2002، تحت ذرائع أمنية، ووفقاً لتقديرات فلسطينية، فإن مساحة الأراضي الفلسطينية المعزولة والمحاصرة بين الجدار وحدود 1948 “إسرائيل”، بلغت حوالي 680 كيلومترا مربعا عام 2012، أي نحو 12% من مساحة الضفة. وأفاد مراسل الأناضول، أن مواجهات أخرى اندلعت الجمعة عند مدخل مدينة بيت لحم الشمالي، جنوبي الضفة الغربية، أصيب خلالها مواطنا بالرصاص الحي في القدم، والعشرات بحالات اختناق، تم معالجتهم ميدانيا. كما اندلعت مواجهات أخرى في بلدة قباطية جنوبي مدينة جنين (شمالي الضفة)، التي تحاصرها القوات الإسرائيلية لليوم الثاني على التوالي، مما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بالرصاص الحي، تم نقلهم للعلاج في مستشفى جنين الحكومي، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وفرض جيش الاحتلال حصارا على بلدة قباطية منذ الخميس، بعد تنفيذ ثلاثة شبان من البلدة عملية في مدينة القدس، أسفرت عن مقتل مستوطنة وإصابة أخرى، فيما استشهد الشبان الثلاثة. وتشهد أراضي السلطة الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية. تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|