المزيد
ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية في ختام اجتماع للمنتجين الكبار

التاريخ : 16-02-2016 |  الوقت : 04:00:59

ساهم الاجتماع الذي التأم في العاصمة القطرية الدوحة وحتى قبل أن ترشح عنه تفاصيل عن ما تم التوصل إليه بين وزراء النفط لكل من السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا في ارتفاع طفيف لأسعار النفط في الأسواق الدولية مع إشارات بإمكانية استمرار هذا المنحى على ضوء ما سيتم التوصل إليه من توافقات بين دول الأوبك وحلفائها.

وقررت الدول الأربع في ختام اجتماع وزرائها للطاقة في اجتماعهم على تجميد انتاجها من النفط عند مستويات كانون الثاني/يناير شرط التزام المنتجين الآخرين بذلك. وكشف وزير الطاقة والصناعة القطري الدكتور محمد صالح السادة في تصريح صحفي اثر الاجتماع الذي عقد في الدوحة أن “الدول الأربع اتفقت وبهدف استقرار اسواق النفطـ، على تجميد الانتاج عند مستوى كانون الثاني/يناير”. وأوضح أن تواصلا “مكثفا” سيبدأ “فورا” مع منتجين آخرين بينهم إيران والعراق. وأضاف السادة: “نعتقد أن هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق استقرار السوق وستعود بالفائدة ليس فقط على المنتجين والمصدرين، بل أيضا الاقتصاد العالمي”.

من جانبه اعتبر وزير النفط السعودي علي النعيمي عقب الاجتماع أن الاتفاق “هو بداية مسار، سنعمل على تقييمه خلال الأشهر المقبلة لنقرر ما إذا كانت خطوات أخرى ضرورية من أجل استقرار الأسواق”.

وأضاف النعيمي: “لا نريد تذبذبات مهمة في الأسعار، لا نريد خفضا للإنتاج، نريد أن نلاقي الطلب، ونريد سعرا مستقرا للنفط”. واستهدف الاجتماع الذي ضم أبرز الدول المنتجة للنفط المنضوية تحت سقف منظمة أوبك إلى جانب روسيا التي تعد من أبرز المنتجين خارج المنظمة بحث الانخفاض الحاد في الأسعار الناتج بشكل أساسي عن فائض الانتاج.  وتعويمه من قبل بعض الدول. وفي سياق ذي صلة أكد وزير الطاقة الروسي ألسكندر نوفام أن روسيا والسعودية وقطر وفنزويلا أبدوا خلال اجتماعهم في الدوحة استعدادهم لتجميد إنتاج النفط.

ومنذ تواتر الأنباء عن عقد لقاء الدوحة سجلت الأسواق انفراجة وارتفعت أسعار النفط في آسيا في التداولات الصباحية الثلاثاء.

وارتفع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم آذار/مارس في المبادلات الالكترونية في آسيا 1,33 دولارا ليبلغ 30,77 دولارا. اما سعر البرنت النفط المرجعي الاوروبي لبحر الشمال تسليم نيسان/ابريل، فقد ارتفع 1,15 دولارا الى 34,54 دولارا. وكانت قبل هذا التاريخ خسرت أسعار النفط سبعين بالمئة من قيمتها منذ حزيران/يونيو 2014، حينما كان سعر البرميل يفوق المئة دولار. وعجزت الأسواق العالمية عن استيعاب فائض الكميات المنتجة، لا سيما مع تراجع الطلب الصيني.

وجاء الاجتماع في ظل وضع مضطرب تشهده أسواق النفط العالمية، بعدما أدى فائض الكميات المعروضة إلى تراجع كبير في الأسعار منذ منتصف العام 2014، ما كبد الدول المنتجة خسائر هائلة في مداخيلها.

وكانت “أوبك” رفضت، مدفوعة بالدرجة الأولى بقرار السعودية والدول الخليجية الأخرى، خفض إنتاجها. وانعكست الأنباء عن هذا الاجتماع إيجابا على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار النفط في التداولات الصباحية الثلاثاء.

وكالة كل العرب الاخبارية



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك