المزيد
زعيم "براود بويز": ترامب الجاني الحقيقي لهجوم الكابيتول

التاريخ : 26-04-2023 |  الوقت : 10:05:17

وكالة كل العرب الاخبارية 

24 - 

قال زعيم جماعة "براود بويز" اليمينية المتطرفة، هنري إنريكي تاريو، الرجل الذي صوره المدعون على أنه زعيم هجوم 6 يناير(كانون الثاني) على مبنى الكابيتول للمحلفين اليوم الثلاثاء، إنه "مجرد كبش فداء للجاني الحقيقي: دونالد ترامب".

 

 وحسب صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، قال محامي تاريو نيب حسن خلال المرافعات الختامية: إن "كلمات دونالد ترامب كان دافعه، غضبه هو الذي تسبب في ما حدث في 6 يناير(كانون الثاني) في مدينتك الرائعة والجميلة".

وأشار حسن بشدة إلى الدور الذي لعبه ترامب في إثارة الحشد ودعوته للتجمع صباح 6 يناير(كانون الثاني) واقتحامه لمبنى الكونغرس، موضحاً أن ترامب حث أنصاره على "القتال مثل الجحيم"، قبل 36 دقيقة فقط من الموجة الأولى من هجوم الغوغاء على الشرطة، وأضاف "لم يكن إنريكي تاريو الفاعل، إنهم يريدون استخدامه كبش فداء لدونالد ترامب ومن هم في السلطة".

محاكمة لـ 4 أشهر

ووفقاً للصحيفة، فإن اسم دونالد ترامب ارتبط بخلفية محاكمة تاريو، الذي اتهم إلى جانب 4 آخرين من قادة الجماعة (إيثان نوردين، وجو بيغز، وزاكاري ريل، ودومينيك بيزولا) باستخدام العنف لعرقلة نقل السلطة من ترامب إلى جو بايدن.

ويقول ممثلو الادعاء إن "القادة الموالين لترامب والذين يخشون بقاء (براود بويز) في أمريكا ما بعد ترامب، وضعوا خططاً لإبقائه في منصبه". وأكدت وزارة العدل مراراً وتكراراً كيف أن تاريو و"براود بويز" انسحبوا واستمدوا الطاقة من محاولة ترامب لتخريب انتخابات 2020.

وأضاف ممثلو الادعاء أن "خطة المجموعة ذهبت إلى أقصى حد، بعد تغريدة ترامب في 19 ديسمبر(كانون الأول) 2020، التي دعا فيها أنصاره إلى النزول إلى واشنطن في 6 يناير(كانون الثاني) 2021 للطعن في نتائج الانتخابات".

وبالتوازي مع جهودهم لدعم ترامب، توترت علاقة "براود بويز" مع سلطات إنفاذ القانون، وأصبحوا غاضبين من رجال الشرطة خاصة في واشنطن، بعد أن فشلوا في القبض على رجل طعن 4 من أعضاء الجماعة خارج حانة في 12 ديسمبر(كانون الأول) 2020، وقال ممثلي الادعاء "هذا الغضب من الشرطة انتقل إلى موقفهم تجاه إنفاذ القانون في 6 يناير(كانون الثاني)".

ترامب قائد الأحداث

ومع ذلك، قال حسن إن "ترامب هو الذي يمسك بالخيوط ويقود الأحداث قبل 6 يناير(كانون الثاني) وليس تاريو"، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي السابق ساهم في زيادة تجنيد "براود بويز" بعد استدعاءه المجموعة وحثه الأعضاء على الوقوف إلى صفه خلال مناظرة تلفزيونية ضد بايدن في سبتمبر(أيلول) 2020.

وقد أضرت هذه الطفرة في عضوية المجموعة، ما أدى إلى قيام أعضاء غير منضبطين بإثارة العنف غير المقي، فضلاً عن افتعال اشتباكات في شوارع واشنطن في نوفمبر(تشرين الثاني) وديسمبر(كانون الأول) 2020.

وقاد ذلك تاريو إلى تشكيل فصل جديد للجماعة أطلق عليه اسم "وزارة الدفاع عن النفس"، لاختيار الأعضاء الذين يمكن الوثوق بهم لاتباع القواعد وإطاعة الأوامر، وأصبح هذا الفصل الذي نما إلى المئات في جميع أنحاء البلاد، جوهر المجموعة التي ساعد تاريو في تجميعها في واشنطن في 6 يناير(كانون الثاني). وقال المدعون: إن "وزارة الدفاع الذاتي أو MOSD، كانت حقاً قوة قتالية، حشدها تاريو لمهاجمة مقر الحكومة من أجل إبقاء ترامب في السلطة".

إدانة قوية

ولكن المحامي حسن شدد على أن دور تاريو في تسلسل الأحداث بأكمله كان ضعيفاً، إلا أن ممثلي الادعاء أوضحوا أن تاريو أدلى بتعليقات علنية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي شجعت رجاله على اقتحام مبنى الكابيتول.

ويقول ممثلو الادعاء "هذه التعليقات تثبت الغرض الحقيقي من وجود "براود بويز"، نظراً لأن أعضاءهم المختارين ساعدوا في التغلب على الشرطة، وحتى بعد أن استخدم بيزولا درع مكافحة الشغب المسروق للشرطة لتحطيم نافذة مجلس الشيوخ، لم يوبخهم تاريو والقادة الآخرون أو يحثونهم على الانسحاب".

وقضى حسن الكثير من مرافعته الختامية في حث المحلفين على عدم إدانة تاريو لأنهم "لا يحبونه"، وقال: "كان تاريو متهوراً، قال أشياء مسيئة وغالباً ما كان يتصرف مثل فنان"، وأضاف "لا تدعوا كراهيتكم لهنري إنريكي تاريو تؤثر على حكمكم في غرفة هيئة المحلفين تلك".



تعليقات القراء
لايوجد تعليقات على هذا الخبر
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد

الحقول التي أمامها علامة * هي حقول لابد من ملأها بالبيانات المطلوبة.

:
:
:
 
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
كيف تتوقع نهاية الاحداث الجارية في قطاع غزة؟



تابعونا على الفيس بوك