قالت امرأة أمام محكمة في نيويورك الثلاثاء، إن دونالد ترامب تحرّش بها جنسياً خلال رحلة بالطائرة في الولايات المتحدة في أواخر سبعينيات القرن الماضي.
وينفي ترامب التهم الموجّهة إليه في قضية هي واحدة فقط من سلسلة إجراءات قانونية يواجهها وقد تعوق ترشحه إلى الانتخابات الأمريكية العام 2024 وسعيه الى ولاية ثانية في البيت الأبيض حيث أمضى أربعة أعوام بين 2017 و2021.
وقالت ليدز أمام المحكمة الفدرالية في مانهاتن إن ترامب تحسّسها في قسم مسافري درجة رجال الأعمال خلال رحلة إلى نيويورك في العام 1978 أو 1979.
وتابعت "لم يدر أي حوار. حصل ذلك بشكل مفاجئ".
وأضافت "حاول تقبيلي وتحسس ثديي".
وكانت ليدز قد أطلقت اتّهامها هذا لأول مرة خلال مقابلة أجرتها معها صحيفة نيويورك تايمز قبل انتخابات العام 2016 التي أوصلت ترامب إلى الرئاسة.
وخلال الحملة الانتخابية تلك اتّهمت نحو 12 امرأة ترامب بالتحرش جنسياً بهنّ.
وكانت ليدز قد وجهت اتّهاماتها بشكل علني بعدما نفى ترامب خلال مناظرة مع هيلاري كلينتون صحّة ما ينشر من معلومات عن ارتكابه أي تحرّش جنسي.
وقالت حينها ليدز "استشطت غضبا لأنه كان يكذب".
ومثل ترامب في مطلع أبريل (نيسان) أمام القضاء في قضايا جنائية مرتبطة بدفع أموال لنجمة أفلام إباحية سابقة لشراء صمتها قبل الانتخابات الرئاسية العام 2016 التي فاز بها على حساب كلينتون.
ومن أبرز القضايا التي تلاحق الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتّحدة، الاتّهامات الموجّهة اليه بممارسة ضغوط على مسؤولين عن العملية الانتخابية في ولاية جورجيا في 2020، اضافة الى تحقيق بشأن طريقة تعامله مع أرشيف البيت الأبيض.




















