وكالة كل العرب الاخبارية : - تواصل تدفق المهجرين السوريين إلى أراضي المملكة حيث بلغ عدد الذين عبروا من خلال الشيك الحدودي بين البلدين أمس إلى 3351 مهجراً، وفق الناطق الإعلامي لشؤون المهجرين السوريين أنمار الحمود.
وقال الحمود إن جميع المهجرين السوريين الذين دخلوا المملكة تم نقلهم إلى مخيم الزعتري في المفرق، لافتا إلى أن عدد المهجرين في المخيم وصل إلى 101 ألف.
وبين أن السلطات المختصة في مخيم الزعتري منحت 394 مهجراً سوريا كفالات وفقا للشروط التي تنطبق على الحالات الإنسانية، موضحا أن هناك 13 مهجراً سوريا طلبوا العودة إلى مخيم الزعتري بعد أن كانوا حصلوا على كفالات للخروج منه.
وأشار إلى أن العدد الكلي للمهجرين السوريين في المملكة قفز حاجز الـ400 ألف، موضحا أنه ومنذ بداية هذا العام دخل إلى أراضي المملكة ما يزيد على 70 ألف مهجر.
وبين الحمود أن التدفقات المتزايدة في أعداد المهجرين السوريين إلى أراضي المملكة بسبب أعمال العنف في سورية دفع بالسلطات الحكومية الأردنية والمنظمات الإغاثية إلى التوسع في إيجاد أماكن تمكن الحكومة من إيواء المهجرين السوريين.
وبين أنه وبناء على تزايد أعداد المهجرين السوريين في الأردن واكتظاظ مخيم الزعتري وبعدد فاق حاجز الـ100 ألف، تطلب عمليات التقصي والبحث عن إمكانية بناء مخيم ثالث للمهجرين السوريين، لافتا إلى أنه تم تحديد قطعة أرض في منطقة مخيزن الغربية على بعد 55 كيلو مترا من مدينة الزرقاء بهدف بناء المخيم.
وأشار الحمود إلى أنه تم إعداد التقرير اللازم بمنطقة مخيزن الغربية ورفعه إلى الحكومة لبيان مدى موافقتها على الموقع الذي تم استطلاعه لإقامة المخيم الجديد.
وأضاف أن تزايد أعداد المهجرين السوريين في المملكة دفع الحكومة ودولة الإمارات العربية إلى توسعة مخيم مريجب الفهود ليتسع إلى 30 ألف لاجئ، وذلك لاستيعاب أعداد كبيرة من المهجرين حال ازداد التدفق بشكل يصل إلى حالة الطوارئ، مبينا أن عمليات التوسعة تشمل محطة التنقية وبناء المطابخ الجماعية والمرافق العامة ودورات المياه وفرش المناطق المراد التوسعة باتجاهها بمادة البي كورس.
ولفت الحمود إلى أن عمليات تزويد المهجرين السوريين بالمياه في مخيم مريجب الفهود ستتم من خلال بئر خاصة بالقوات المسلحة الأردنية مؤقتا، لحين حفر بئرين أو أكثر من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة المخيم.