|
قائد لواء التوحيد بسوريا: لا نتفق مع "النصرة" سياسياً
![]() وكالة كل العرب الاخبارية : أكد قائد لواء التوحيد في سوريا، الحاج مرعي، أن الثورة لم تبدأ أبداً بطريقة عسكرية، إلا أنهم اضطروا إلى حمل السلاح بعد 7 أشهر من تعنت الأسد. وأكد أن 60% من مدينة حلب تحت سيطرتهم، مشيراً إلى أن جبهة النصرة أضافت الكثير إلى إنجازاتهم. وعلى الرغم من كل المساعدة التي قدمتها، إلا أنه يشير في الوقت عينه إلى أنهم يتفقون عسكرياً مع "النصرة" وليس سياسياً. اللواء الأكثر تنظيماًومع ذلك، لم يرحل الأسد، ولذا اضطر مرعي أن يحمل السلاح على مضض. ويقول: "في البداية كنا نحمل السلاح للدفاع عن أنفسنا وعن عائلاتنا، ولم نكن نريد أن نحمله، ولكننا اضطررنا إلى ذلك بعدما قتلت قوات النظام كثيراً منا. وبعد ذلك، نظمنا أنفسنا في مجموعات، ثم تحولت تلك المجموعات إلى كتائب، ثم اتحدنا بمرور الوقت". جبهة النصرةومع ذلك، لا يقاتل لواء التوحيد بمفرده، ولا يستطيع أن يقوم بذلك، فعلى مسافة قريبة من مقر اللواء، أقامت جبهة النصرة، وهي القوة التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، مقراً لها في حلب. ويعترف مرعي بأن جبهة النصرة قد أضافت إلى قوة المعارضة في المدينة، مضيفاً: "إنهم مقاتلون شجعان للغاية، ونحن نعمل إلى جانبهم في الخطوط الأمامية للمعركة. ومع ذلك، نحن نتفق معهم من الناحية العسكرية، وليس من الناحية السياسية". ويضيف لم يأت أحد سوى جبهة النصرة لمساعدتنا، ولذا سوف نقاتل إلى جانبهم". سوريا بعد الثورةعلى الجانب الآخر، كانت هناك مؤشرات خلال الأيام القليلة الماضية تدل على استعداد كل من النظام والمعارضة إلى التفاوض من أجل إنهاء الصراع في سوريا، لكن الحاج مرعي يصر على أن أوان المحادثات قد فات. ويوضح قائلاً: "لم أعلق على أي من هذا حتى هذه اللحظة، لكنني أقول إن التفاوض مع بشار الأسد ونظامه أمر مستحيل". تعليقات القراء
أضف تعليق
اضافة تعليق جديد
|
أخر الأخبار
اقرأ أيضا
استفتاءات
تابعونا على الفيس بوك
|